سجالٌ في تركيا بسبب اعتذارٍ اردوغان للكرد .
الخميس, 24 نوفمبر 2011 23:25 .. .رفض حزب الشعب الجمهوري (وسط اليسار) المعارض في تركيا الاعتذار عن مجزرة ذهب ضحيتها آلاف الأكراد في أربعينيات القرن الماضي، كما فعل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أول أمس الأربعاء، ليصبح أول سياسي حاكم في هذا البلد يقدم على هذه الخطوة.
وكان أردوغان قد اعتذر عن الحملة التي شنت بين عامي 1936 و1939 لإخماد تمرد قاده سيد رضا، واستهدفت بلدة تقع في جنوب شرق تركيا كانت تعرف باسم درسيم وتسمى حاليا تونسلي، وانتهت بمقتل 13800 شخص، وفق وثيقة رسمية تعود إلى ذلك التاريخ.
وقال في خطاب إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم "إذا كانت هناك حاجة إلى الاعتذار أصالة عن الدولة، وإذا وُجد مثل هذا العُرف، فإنني سأعتذر، وها أنذا أعتذر".
مسؤولية الأحداث
كما طلب من حزب الشعب الجمهوري –الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة- أن يتحمل مسؤولية الحملة، باعتباره كان في الحكم حينها.
وكان أردوغان يرد على رئيس الحزب كمال كلكداروغلو الذي تحدث عن حاجة إلى تسليط الضوء على ذلك "التمرد" الذي هلك فيه نحو عشرة من أفراد عائلته التي تنحدر من قرية تونسلي.
لكن كلكداروغلو رفض الخميس الاعتذار أصالة عن الحزب، وطالب أردوغان بدل ذلك بفتح أرشيف الدولة حول الأحداث.
وذكّر كلكداروغلو بأنه طلب من حزب العدالة والتنمية عام 2002 فتح الأرشيف، مخاطبا أردوغان بقوله "يجب أن تكون صادقًا في مواجهة التاريخ"، قبل أن يضيف "لقد اعتذر (أردوغان) بالأمس (الأربعاء)، ولكن تقديم الاعتذار لا يكفي".
واعتذار أردوغان يعد سابقة في تاريخ تركيا الحديثة، إذ تثير الدعوة إلى اعتذارات رسمية عن الحملات التي تقول بعض الأقليات (مثل الأرمن) إنها استهدفتها وألحقت بها أذى كبيرا، حساسية كبيرة لدى التيارات القومية التركية.
وجاء اعتذار أردوغان في وقت يشن فيه الجيش حملة كبيرة ضد حزب العمال الكردستاني الذي يطالب بحكم ذاتي للأكراد في جنوب شرق البلاد.
وجاءت الحملة الأمنية الحالية –التي تقول السلطات إنها انتهت بمقتل عشرات من أفراد حزب العمال- بعد هجومين عنيفين تبناهما التنظيم الشهر الماضي.
المصدر: الجزيرة + وكالات
آيات القرآن الكريم التي تبين حق الاختلاف في الكون
آيات القرآن الكريم التي تبين حق الاختلاف في الكون 1-- سورة المائدة (48) "// لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ / صدق الله العظيم 2—سورة الروم 22 " وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ " 3- سورة فاطر" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) 4- سورة التغابن " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) 5-سورة الزخرف " وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) 6- سورة الحجرات 13" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
الجزيرة.نت ,العربية نت. كردستان تفي, سكاي نيوز
05/12/2011
لا حصانة لآل الأسد وحاشيتهم .
لا حصانة لآل الأسد وحاشيتهم .
الأحد, 04 ديسمبر 2011 03:08 . . .هدر كرامة الوطن والمواطن أدخلت السلطة السورية إلى مأزق اللاعودة، مواقف شباب الثورة في كل الساحات واضحة، والشعارات أمام المسيرات بينة للعالم أجمع. والمجموعات التي تقفز على هذه المبادئ تتغاضى عن جوهر الحقائق المترسخة في ماهية الثورات. الحراك السياسي من قبل الأطياف المتعددة تبحث في مصالح وإصلاحات أصبحت في العدم بالنسبة للشارع السوري، والذين يخرجون بقرارات تتلائم وغاياتهم ومصالحهم الذاتية الأنانية، لا يهمهم إذا كان الإتفاق مع الطغاة على بنود تعدم فيها أرواح الشهداء إلى الأبد. التوقيع على مشروع تحفظ للطغاة مراكزهم، ليجولوا في الوطن وخارجه وعلى جثث الشهداء وبحصانة، إنتقاص لقيم الثورة الشبابية الذين وضعوا الحاجز النهائي لكل هذه التجاوزات، حيث لا حل إلا بإسقاط النظام، ولا حصانة للمجرمين.
هذا ما وحصل عليه طاغية اليمن وعائلته، بعد كل الإجرام والنهب والتدمير الذي ألحقوه بالوطن، وهذا ما تود آل الأسد بالحصول عليه من خلال إجرامهم الدموي ضد شباب الثورة السورية، والغريب بأن السلطة السورية لم تبحث عن مخرج آخر وكأن مداركهم والحاشية المحيطة بهم لم ترى لنفسها طريقاً أنسب، إلا بالمزيد من العنف والترهيب والقتل.
الفوضى واللاوعي في تدمير الإنسان والوطن من قبل قوى الفرقة الرابعة الماهرية الأسدية والشبيحة والتابعين لهم من القوى اللاأمنية وضعت نهاية لكل إتفاقية، وأغلقت جميع المنافذ أمام أي مواطن شريف في هذا الوطن للجلوس مع هذه السلطة على طاولة واحدة، خارج نطاق شعار " أرحل يابشار " ولا حصانة، والبحث عن الطرق التي يؤمل أن تؤدي إلى اتفاقيات توازن بين الشباب الثوري والسلطة اصبحت عدمية البنية. والكتل التي تبحث هناك في أروقة السياسة الخارجية عن مخارج مغايرة ومنها التي تحاول أن تحفظ لسلطة الرئيس اللاشرعي مكانته تضع نفسها في خانة السلطة نفسها، فإن لم يحاكموا اليوم سيحاكمون في الزمن القادم على تخاذلهم ومحاولاتهم في تغيير مسارات الثورة السورية.
لا بنود يمكن أن تدرج بين الإتفاقيات لإعطاء الحصانة لآل الأسد وحاشيته والمجرمين والفاسدين وناهبي الوطن الذين برزت اسمائهم في السجلات العربية والعالمية، علماً بإن مثل هذه المواقف البعيدة عن المرونة السياسية أغلقت الطريق لآل الأسد بالهروب من الوطن إلى مكان آمن، لكن الثورات منذ إنطلاقتها لا تتعرف على خبث السياسة مع المجرمين، لذلك حملت الشعار الأوحد " اسقاط النظام " وتلتها شعارات واضحة برزت بعد الإجرام المنظم بحق الشعب، وهي " لا حصانة للمجرمين والفاسدين ".
وللخلاص من هذا المأزق تلاعبت السلطة السورية بقوى المعارضة والحقتها بكتلة من الداخل تحت مسميات عديدة وشعارات غوغائية كأسقاط السلطة الأمنية وليست الرئاسية، وكأننا امام سلطة نزيهة ضمن سلطة فاسدة! السلطة تدرك بأن بنيانها ومراكز قوتها من السلطات الأمنية، والبقية، السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية عبارة عن دمى لا حول لها ولا قوة، تعلم السلطة بما تعول عليه من خلال بثها لهذه الكتل إلى الشارع ومعها هذه الشعارات، والتي تحوي في ضمنها حصانة كاملة لآل الأسد إلى مستوى الحفاظ على السلطة الرئاسية مع شرعية دستورية كاملة، لولا إن السلطة تقف وراء هذه الغايات لكانت مصير هؤلاء المعارضين كمصير الكثير من الشهداء الذين أغتالتهم الشبيحة بدون تردد، ومثال الشهيد مشعل تمو واضح للجميع.
لكن الظروف المرحلية تظهر وكأنها تتحكم بالمسيرة الثورية، ومن المتوقع بأن الحصانة قد تعطى لآل الأسد من قبل الأحزاب الكلاسيكية التي تمتطي المعارضة الخارجية والداخلية، وكثيراً ما لا تستشير شباب الثورة، وهذا ما لوحظ من خلال الفترات التمهيدية الطويلة التي سخرتها جامعة الأنظمة العربية للسلطة السورية، ولا تزال رغم قراراتها تبحث لهذه السلطة عن مخارج، ومواقف الدول الأوربية وأمريكا على تلكأها في حسم قراراتها، وتلكأ الدبلوماسية المتبادلة مع روسيا والصين، والإعتراضات التركية على ما ستكون عليه سوريا بعد سقوط السلطة، ومن ضمنها القضية الكردية، ونوعية القوى بعد سقوط بشار! تثبت هذه الحقيقة، وهي التي مددت من عمر السلطة السورية.
وإلا فدخول القوى العربية والدولية إلى سوريا لوقف الإجرام والتدمير أصبح أكثر من ضروري من جميع النواحي ومنها الإنسانية والحضارية، وكل من يقف في وجه التدخل الدولي يشارك بشكل أو آخر في هذه الجرائم والفساد والنهب، والذين يقارنون الوضع بالعراق وليبيا يتناسون وعن سابق قصد وتصميم الحقائق والقوى التي كانت تقف وراء التدمير الذي حصل في الدولتين، فبالقضاء على السلطة السورية سيكون قضاءً نهائياً على أكبر بؤرة من بؤر الإرهاب والإجرام المنظم في منطقة الشرق الأوسط، والقضاء على آل الأسد سيكون نهاية لنهب منظم لثروة الوطن السوري الذي هدر ونهب بنسبة تجاوز النصف من أجمالي الدخل القومي وعلى مدى عقود من الزمن وكل من سمع بشعار الأسد الأب " النفط في يد أمينة فلا تسأل عنها " سيعرف عن أي نهب نتحدث.
فأي القوى أفظع إجراماً وأوسع نهباً وفساداً، القوى الدولية أم آل الأسد وحاشيتهم؟! وأي البنى التحتية أغلى ثمناً من الإنسان؟!. الشارع وشباب الثورة والشعب أصبحوا يستغيثون ومنذ شهور فهل من مجيب؟!.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
الأحد, 04 ديسمبر 2011 03:08 . . .هدر كرامة الوطن والمواطن أدخلت السلطة السورية إلى مأزق اللاعودة، مواقف شباب الثورة في كل الساحات واضحة، والشعارات أمام المسيرات بينة للعالم أجمع. والمجموعات التي تقفز على هذه المبادئ تتغاضى عن جوهر الحقائق المترسخة في ماهية الثورات. الحراك السياسي من قبل الأطياف المتعددة تبحث في مصالح وإصلاحات أصبحت في العدم بالنسبة للشارع السوري، والذين يخرجون بقرارات تتلائم وغاياتهم ومصالحهم الذاتية الأنانية، لا يهمهم إذا كان الإتفاق مع الطغاة على بنود تعدم فيها أرواح الشهداء إلى الأبد. التوقيع على مشروع تحفظ للطغاة مراكزهم، ليجولوا في الوطن وخارجه وعلى جثث الشهداء وبحصانة، إنتقاص لقيم الثورة الشبابية الذين وضعوا الحاجز النهائي لكل هذه التجاوزات، حيث لا حل إلا بإسقاط النظام، ولا حصانة للمجرمين.
هذا ما وحصل عليه طاغية اليمن وعائلته، بعد كل الإجرام والنهب والتدمير الذي ألحقوه بالوطن، وهذا ما تود آل الأسد بالحصول عليه من خلال إجرامهم الدموي ضد شباب الثورة السورية، والغريب بأن السلطة السورية لم تبحث عن مخرج آخر وكأن مداركهم والحاشية المحيطة بهم لم ترى لنفسها طريقاً أنسب، إلا بالمزيد من العنف والترهيب والقتل.
الفوضى واللاوعي في تدمير الإنسان والوطن من قبل قوى الفرقة الرابعة الماهرية الأسدية والشبيحة والتابعين لهم من القوى اللاأمنية وضعت نهاية لكل إتفاقية، وأغلقت جميع المنافذ أمام أي مواطن شريف في هذا الوطن للجلوس مع هذه السلطة على طاولة واحدة، خارج نطاق شعار " أرحل يابشار " ولا حصانة، والبحث عن الطرق التي يؤمل أن تؤدي إلى اتفاقيات توازن بين الشباب الثوري والسلطة اصبحت عدمية البنية. والكتل التي تبحث هناك في أروقة السياسة الخارجية عن مخارج مغايرة ومنها التي تحاول أن تحفظ لسلطة الرئيس اللاشرعي مكانته تضع نفسها في خانة السلطة نفسها، فإن لم يحاكموا اليوم سيحاكمون في الزمن القادم على تخاذلهم ومحاولاتهم في تغيير مسارات الثورة السورية.
لا بنود يمكن أن تدرج بين الإتفاقيات لإعطاء الحصانة لآل الأسد وحاشيته والمجرمين والفاسدين وناهبي الوطن الذين برزت اسمائهم في السجلات العربية والعالمية، علماً بإن مثل هذه المواقف البعيدة عن المرونة السياسية أغلقت الطريق لآل الأسد بالهروب من الوطن إلى مكان آمن، لكن الثورات منذ إنطلاقتها لا تتعرف على خبث السياسة مع المجرمين، لذلك حملت الشعار الأوحد " اسقاط النظام " وتلتها شعارات واضحة برزت بعد الإجرام المنظم بحق الشعب، وهي " لا حصانة للمجرمين والفاسدين ".
وللخلاص من هذا المأزق تلاعبت السلطة السورية بقوى المعارضة والحقتها بكتلة من الداخل تحت مسميات عديدة وشعارات غوغائية كأسقاط السلطة الأمنية وليست الرئاسية، وكأننا امام سلطة نزيهة ضمن سلطة فاسدة! السلطة تدرك بأن بنيانها ومراكز قوتها من السلطات الأمنية، والبقية، السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية عبارة عن دمى لا حول لها ولا قوة، تعلم السلطة بما تعول عليه من خلال بثها لهذه الكتل إلى الشارع ومعها هذه الشعارات، والتي تحوي في ضمنها حصانة كاملة لآل الأسد إلى مستوى الحفاظ على السلطة الرئاسية مع شرعية دستورية كاملة، لولا إن السلطة تقف وراء هذه الغايات لكانت مصير هؤلاء المعارضين كمصير الكثير من الشهداء الذين أغتالتهم الشبيحة بدون تردد، ومثال الشهيد مشعل تمو واضح للجميع.
لكن الظروف المرحلية تظهر وكأنها تتحكم بالمسيرة الثورية، ومن المتوقع بأن الحصانة قد تعطى لآل الأسد من قبل الأحزاب الكلاسيكية التي تمتطي المعارضة الخارجية والداخلية، وكثيراً ما لا تستشير شباب الثورة، وهذا ما لوحظ من خلال الفترات التمهيدية الطويلة التي سخرتها جامعة الأنظمة العربية للسلطة السورية، ولا تزال رغم قراراتها تبحث لهذه السلطة عن مخارج، ومواقف الدول الأوربية وأمريكا على تلكأها في حسم قراراتها، وتلكأ الدبلوماسية المتبادلة مع روسيا والصين، والإعتراضات التركية على ما ستكون عليه سوريا بعد سقوط السلطة، ومن ضمنها القضية الكردية، ونوعية القوى بعد سقوط بشار! تثبت هذه الحقيقة، وهي التي مددت من عمر السلطة السورية.
وإلا فدخول القوى العربية والدولية إلى سوريا لوقف الإجرام والتدمير أصبح أكثر من ضروري من جميع النواحي ومنها الإنسانية والحضارية، وكل من يقف في وجه التدخل الدولي يشارك بشكل أو آخر في هذه الجرائم والفساد والنهب، والذين يقارنون الوضع بالعراق وليبيا يتناسون وعن سابق قصد وتصميم الحقائق والقوى التي كانت تقف وراء التدمير الذي حصل في الدولتين، فبالقضاء على السلطة السورية سيكون قضاءً نهائياً على أكبر بؤرة من بؤر الإرهاب والإجرام المنظم في منطقة الشرق الأوسط، والقضاء على آل الأسد سيكون نهاية لنهب منظم لثروة الوطن السوري الذي هدر ونهب بنسبة تجاوز النصف من أجمالي الدخل القومي وعلى مدى عقود من الزمن وكل من سمع بشعار الأسد الأب " النفط في يد أمينة فلا تسأل عنها " سيعرف عن أي نهب نتحدث.
فأي القوى أفظع إجراماً وأوسع نهباً وفساداً، القوى الدولية أم آل الأسد وحاشيتهم؟! وأي البنى التحتية أغلى ثمناً من الإنسان؟!. الشارع وشباب الثورة والشعب أصبحوا يستغيثون ومنذ شهور فهل من مجيب؟!.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
دمشق تتجاهل المهلة العربية الجديدة .
دمشق تتجاهل المهلة العربية الجديدة .
الاثنين, 05 ديسمبر 2011 00:46 . . .واشنطن مستعدة لمساعدة سوريا بعد سقوط الاسد.
تجاهل المسؤولون السوريون مهلة جديدة حددها العرب لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليهم، اذ لم تصدر عنهم اي بادرة الاحد تشير الى عزمهم على القبول بتوقيع البروتوكول الخاص بارسال مراقبين الى سوريا وهو المطلب الرئيسي حاليا للجامعة العربية.
وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري اعلنت مساء السبت انها تعطي النظام في سوريا مهلة جديدة لتوقيع هذا البروتوكول تنتهي الاحد.
الا ان مسؤولا قطريا كبيرا اعلن انه لا يتوقع وصول اي وفد سوري الاحد الى الدوحة لتوقيع هذا البروتوكول لان سوريا طالبت بادخال تعديلات جديدة عليه.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول ما اذا كان من المنتظر وصول وفد سوري الى الدوحة، اجاب هذا المسؤول "لا ننتظر اي وفد سوري اليوم"، موضحا ان "السوريين ردوا طالبين ايضاحات وتعديلات جديدة" على البروتوكول مضيفا ان "الجامعة العربية رفضت" هذا الطلب.
وقال محلل في دمشق ان احتمال موافقة النظام السوري على البروتوكول في الصيغة التي قدمتها الجامعة العربية "ضئيل جدا".
وبعد العقوبات الغربية التي فرضت على النظام السوري لحثه على التوقف عن قمع المتظاهرين، دخلت الجامعة العربية على الخط وفرضت عقوبات على نظام الاسد دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر.
ومن ابرز هذه العقوبات تجميد المعاملات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها في البلدان العربية.
وكانت اللجنة الوزارية العربية اجتمعت مساء السبت في الدوحة واوضحت الترتيبات الخاصة بتطبيق العقوبات التي فرضت في نهاية الشهر الماضي، وحددت لائحة تضم 19 شخصية سورية باتت ممنوعة من السفر الى الدول العربية كما جمدت اموالها واصولها.
وتضم هذه اللائحة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري ورامي مخلوف رجل الاعمال وابن خال الرئيس اضافة الى وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار المسؤولين في اجهزة الاستخبارات.
كما اعلنت اللجنة الوزارية العربية ان الدول العربية ستمتنع عن بيع سلاح الى سوريا كما ستخفض الى النصف رحلاتها التجارية الى هذا البلد ابتداء من منتصف الشهر الحالي.
وكلفت اللجنة العربية الوزارية لجنة فنية وضع لائحة برجال الاعمال السوريين المشاركين في تمويل حملات القمع تمهيدا لفرض عقوبات عليهم.
وقال نجيب الغضبان عضو المجلس الوطني السوري المعارض ان هذه الاجراءات "هي رسالة موجهة الى رجال الاعمال الذين لا يزالون صامتين لكي يتخذوا موقفا، خصوصا بعد ان فقد المجتمعان العربي والدولي ثقتهما بالنظام وباتا يرفضان التعاطي معه".
واشنطن مستعدة لمساعدة سوريا بعد سقوط الاسد
من على متن طائرة نائب الرئيس الامريكي ، قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الاحد ان الولايات المتحدة وتركيا تراجعان كيفية مساعدة سوريا اذا اسقطت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية الرئيس بشار الاسد ولكنه قال ان الدولتين لم تناقشا "خطوات تالية" ملموسة.
ودعت كل من واشنطن وانقرة الاسد الى التنحي ولكن كليهما يشعر بقلق من امكان ان يزيد ذلك من عدم الاستقرار في منطقة يعصف بها بالفعل الربيع العربي ومع مغادرة القوات الامريكية العراق بحلول نهاية الشهر.
وقال بايدن في مقابلة مع الصحفيين المسافرين معه من اسطنبول الى اثينا ان انهيار نظام الاسد لن يثير بالضرورة صراعا طائفيا اقليميا اوسع يتوقع البعض ان ينشب بين غرب العراق الذي يهيمن عليه السنة والشيعة في ذلك البلد وفي ايران.
وقال بايدن في وصف لاجتماعه مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم السبت "كان هناك شعور في مناقشاتنا بانه سيكون في الامكان معالجة الامر دون حدوث اي حريق أبعد من سوريا وان ذلك قد يكون مقتصرا على سوريا."
وانضمت تركيا الى الجامعة العربية في فرض عقوبات صارمة على سوريا التي كانت صديقا حميما فيما مضى ردا على قمع الاسد الدامي للاحتجاجات وتحدثت صراحة عن الحاجة الى الاستعداد الى اي سيناريو بما في ذلك انشاء منطقة عازلة لاحتواء اي تدفق كبير للاجئين.
وتحدثت فرنسا بشكل منفصل عن "ممر انساني" لمساعدة المدنيين المحاصرين في اعمال العنف التي اودت بحياة 3500 شخص. وقال بايدن ان اجتماعه الذي استغرق ساعتين مع اردوغان لم يتناول قضية اقامة منطقة عازلة . واضاف"في نطاق ما تحدثنا عنه بشأن ماهي الخطوات التالية جرت مناقشات عامة بشأن ضرورة المشاركة وتوفير بعض المساعدة وربما المساعدة الاقتصادية والاستقرار ليس عسكريا وانما مساعدة السوريين.
"ونحن في هذا الامر لنرى الاسد يسقط ثم نحدد افضل الامور المفيدة التي يفعلها المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد
أ ف ب - رويترز
الاثنين, 05 ديسمبر 2011 00:46 . . .واشنطن مستعدة لمساعدة سوريا بعد سقوط الاسد.
تجاهل المسؤولون السوريون مهلة جديدة حددها العرب لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليهم، اذ لم تصدر عنهم اي بادرة الاحد تشير الى عزمهم على القبول بتوقيع البروتوكول الخاص بارسال مراقبين الى سوريا وهو المطلب الرئيسي حاليا للجامعة العربية.
وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري اعلنت مساء السبت انها تعطي النظام في سوريا مهلة جديدة لتوقيع هذا البروتوكول تنتهي الاحد.
الا ان مسؤولا قطريا كبيرا اعلن انه لا يتوقع وصول اي وفد سوري الاحد الى الدوحة لتوقيع هذا البروتوكول لان سوريا طالبت بادخال تعديلات جديدة عليه.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول ما اذا كان من المنتظر وصول وفد سوري الى الدوحة، اجاب هذا المسؤول "لا ننتظر اي وفد سوري اليوم"، موضحا ان "السوريين ردوا طالبين ايضاحات وتعديلات جديدة" على البروتوكول مضيفا ان "الجامعة العربية رفضت" هذا الطلب.
وقال محلل في دمشق ان احتمال موافقة النظام السوري على البروتوكول في الصيغة التي قدمتها الجامعة العربية "ضئيل جدا".
وبعد العقوبات الغربية التي فرضت على النظام السوري لحثه على التوقف عن قمع المتظاهرين، دخلت الجامعة العربية على الخط وفرضت عقوبات على نظام الاسد دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر.
ومن ابرز هذه العقوبات تجميد المعاملات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها في البلدان العربية.
وكانت اللجنة الوزارية العربية اجتمعت مساء السبت في الدوحة واوضحت الترتيبات الخاصة بتطبيق العقوبات التي فرضت في نهاية الشهر الماضي، وحددت لائحة تضم 19 شخصية سورية باتت ممنوعة من السفر الى الدول العربية كما جمدت اموالها واصولها.
وتضم هذه اللائحة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري ورامي مخلوف رجل الاعمال وابن خال الرئيس اضافة الى وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار المسؤولين في اجهزة الاستخبارات.
كما اعلنت اللجنة الوزارية العربية ان الدول العربية ستمتنع عن بيع سلاح الى سوريا كما ستخفض الى النصف رحلاتها التجارية الى هذا البلد ابتداء من منتصف الشهر الحالي.
وكلفت اللجنة العربية الوزارية لجنة فنية وضع لائحة برجال الاعمال السوريين المشاركين في تمويل حملات القمع تمهيدا لفرض عقوبات عليهم.
وقال نجيب الغضبان عضو المجلس الوطني السوري المعارض ان هذه الاجراءات "هي رسالة موجهة الى رجال الاعمال الذين لا يزالون صامتين لكي يتخذوا موقفا، خصوصا بعد ان فقد المجتمعان العربي والدولي ثقتهما بالنظام وباتا يرفضان التعاطي معه".
واشنطن مستعدة لمساعدة سوريا بعد سقوط الاسد
من على متن طائرة نائب الرئيس الامريكي ، قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الاحد ان الولايات المتحدة وتركيا تراجعان كيفية مساعدة سوريا اذا اسقطت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية الرئيس بشار الاسد ولكنه قال ان الدولتين لم تناقشا "خطوات تالية" ملموسة.
ودعت كل من واشنطن وانقرة الاسد الى التنحي ولكن كليهما يشعر بقلق من امكان ان يزيد ذلك من عدم الاستقرار في منطقة يعصف بها بالفعل الربيع العربي ومع مغادرة القوات الامريكية العراق بحلول نهاية الشهر.
وقال بايدن في مقابلة مع الصحفيين المسافرين معه من اسطنبول الى اثينا ان انهيار نظام الاسد لن يثير بالضرورة صراعا طائفيا اقليميا اوسع يتوقع البعض ان ينشب بين غرب العراق الذي يهيمن عليه السنة والشيعة في ذلك البلد وفي ايران.
وقال بايدن في وصف لاجتماعه مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم السبت "كان هناك شعور في مناقشاتنا بانه سيكون في الامكان معالجة الامر دون حدوث اي حريق أبعد من سوريا وان ذلك قد يكون مقتصرا على سوريا."
وانضمت تركيا الى الجامعة العربية في فرض عقوبات صارمة على سوريا التي كانت صديقا حميما فيما مضى ردا على قمع الاسد الدامي للاحتجاجات وتحدثت صراحة عن الحاجة الى الاستعداد الى اي سيناريو بما في ذلك انشاء منطقة عازلة لاحتواء اي تدفق كبير للاجئين.
وتحدثت فرنسا بشكل منفصل عن "ممر انساني" لمساعدة المدنيين المحاصرين في اعمال العنف التي اودت بحياة 3500 شخص. وقال بايدن ان اجتماعه الذي استغرق ساعتين مع اردوغان لم يتناول قضية اقامة منطقة عازلة . واضاف"في نطاق ما تحدثنا عنه بشأن ماهي الخطوات التالية جرت مناقشات عامة بشأن ضرورة المشاركة وتوفير بعض المساعدة وربما المساعدة الاقتصادية والاستقرار ليس عسكريا وانما مساعدة السوريين.
"ونحن في هذا الامر لنرى الاسد يسقط ثم نحدد افضل الامور المفيدة التي يفعلها المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد
أ ف ب - رويترز
نعوة
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقل في صباح هذا اليوم الأثنين 5/12/2011 م في مدينة الدرباسية الحاج أحمد حكى عن عمر تجاوز السبعون عاما إنا لله وإنا إليه لراجعون
انتقل في صباح هذا اليوم الأثنين 5/12/2011 م في مدينة الدرباسية الحاج أحمد حكى عن عمر تجاوز السبعون عاما إنا لله وإنا إليه لراجعون
03/12/2011
29/11/2011
مظاهرة الدرباسية
خرجت اليوم الثلاثاء مظاهرة عارمة في مدينة الدرباسية تحت مسمى الوفاء للأطباء و الممرضين حيث جابت شوارع الدرباسية منادية باسقاط النظام وترديد أغنية لو بشارو
نعوة
بسم الله الرحمن الرحيم كل نفس ذائقة الموت
أنتقل صباح اليوم الثلاثاء 29/11/2011 م في مدينة الدرباسية خالد محمد صوفي محمود عن عمر قارب الخمس والعشرون بعد صراع طويل مع الألم
إنا لله وإنا إليه لراجعون
أنتقل صباح اليوم الثلاثاء 29/11/2011 م في مدينة الدرباسية خالد محمد صوفي محمود عن عمر قارب الخمس والعشرون بعد صراع طويل مع الألم
إنا لله وإنا إليه لراجعون
28/11/2011
05/11/2011
برقية عزاء
كل نفس ذائقة الموت
انتقلت في صباح هذا اليوم السبت 5/11/2011 م إلى رحمة الله تعالى السيدة هدلة زوجة الملا أبراهيم النجاري أم الدكتور محمد صالح ملا ابراهيم عن عمر ناهزت السبعين عاماً
إنا لله وإنا إليه راجعون نرجوا من الله أن يتغمدها بواسعرحمته ولأولادها وأهلها الصبر والسلوان
الدرباسية - عمران محمد علي
انتقلت في صباح هذا اليوم السبت 5/11/2011 م إلى رحمة الله تعالى السيدة هدلة زوجة الملا أبراهيم النجاري أم الدكتور محمد صالح ملا ابراهيم عن عمر ناهزت السبعين عاماً
إنا لله وإنا إليه راجعون نرجوا من الله أن يتغمدها بواسعرحمته ولأولادها وأهلها الصبر والسلوان
الدرباسية - عمران محمد علي
14/10/2011
برقية عزاء
كل نفس ذائقة الموت
بتاريخ 7/10/2011 م ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد المناضل الكردي مشعل التمو المعارض لنظام بشار الأسد على أيدي عصابة مجرمة تابعة للنظام حيث دخلوا على إحدى االبيوت حيث كانوا متواجداً هو وأحد أولاده الذي يدعى مارسيل ومعهم رفيقة دربهم زاهدة رشيكيلو وبعد ذلك تم نقلهم إلى المشفى للعلاج لكن مشعلنا كان قد توفى على أثر تلقيه ثمانية رصاصات غادرة في جسده بينما مارسيل وزاهدة لا يزلان في المشفى لتلقي العلاج نتمنى لهم الشفاء العاجل والصبر والسلوان لذوي الشهيد
إنا لله وإنا إليه راجعون
بتاريخ 7/10/2011 م ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد المناضل الكردي مشعل التمو المعارض لنظام بشار الأسد على أيدي عصابة مجرمة تابعة للنظام حيث دخلوا على إحدى االبيوت حيث كانوا متواجداً هو وأحد أولاده الذي يدعى مارسيل ومعهم رفيقة دربهم زاهدة رشيكيلو وبعد ذلك تم نقلهم إلى المشفى للعلاج لكن مشعلنا كان قد توفى على أثر تلقيه ثمانية رصاصات غادرة في جسده بينما مارسيل وزاهدة لا يزلان في المشفى لتلقي العلاج نتمنى لهم الشفاء العاجل والصبر والسلوان لذوي الشهيد
إنا لله وإنا إليه راجعون
19/09/2011
برقية عزاء
بسم الله الرحمن الرحيم
كل نفس ذائقة الموت
انتقل لى رحمة الله تعالى في مدينة الدرباسية أوسي حمدينو أبو نوري عن عمر ناهزالستين عاماً على أثر نوبة قلبية - الصبر والسلوان لأهل الفقيد وله الرحمة
كل نفس ذائقة الموت
انتقل لى رحمة الله تعالى في مدينة الدرباسية أوسي حمدينو أبو نوري عن عمر ناهزالستين عاماً على أثر نوبة قلبية - الصبر والسلوان لأهل الفقيد وله الرحمة
06/08/2011
بطاقة عزاء
أنتقلت اليوم السبت 6/8 / 2011 مإلى رحمة الله تعالى زوجة محمد ابراهيمو أم حبيب بالدرباسية عن عمر ناهزت الثمانين عاماً إنا لله وإنا إليه راجعون الصبر والسلوان لأهل الفقيدة
28/07/2011
بخيتان: مؤتمر قطري جديد...وانتخابات عامة قبل نهاية العام
أكد الرفيق محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي العمل على عقد مؤتمر قطري للحزب قبل نهاية العام على أبعد تقدير لبحث استراتيجية الحزب ورؤاه حيال متطلبات المرحلة الحالية ومضيه في تنفيذ المشروع الإصلاحي الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد، مضيفاً أن صدور مشروعي قانوني الأحزاب والانتخابات العامة يؤسس لحياة برلمانية وسياسية جديدة في سورية.
وقال الرفيق بخيتان في لقاء حواري أمس مع قيادات الشعب الحزبية في فرع دمشق والقيادات البعثية في مجلس المحافظة وفي فروع المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وذلك في صالة السابع من نيسان إن الأساس في تأسيس الأحزاب وفق ما سينص عليه قانون الأحزاب الجديد أن تكون وفق أسس وطنية خالصة، بعيدة كل البعد عن النزعات الدينية والطائفية والمذهبية والمناطقية والعرقية وغيرها من المفاهيم الضيقة التي تقوض البناء الوطني ولا تساعد على بناء وطن لكل السوريين، وتهدد بهدم كل الإنجازات والمكتسبات التي حققها البعث خلال الفترة الماضية، مشيراً في هذا الخصوص إلى تقديرات تفيد بأن المناخ السياسي الجديد سيشهد إقبالاً على تأسيس أحزاب جديدة.
وأضاف إن القانون الجديد يشترط على الأحزاب المرخص لها أن تسوي أوضاعها مع أحكامه خلال فترة ستة أشهر، كما أشار الى الاهتمام بإنشاء مؤسسات بحث ودراسات في الحزب سيتم إنشاؤها وفق أرقى المواصفات المعتمدة.
وأشار الرفيق الأمين القطري المساعد للحزب الى إمكانية انعقاد مؤتمر قطري جديد للحزب قبل نهاية العام على أبعد تقدير، وقال إن المؤتمر سيكون تاريخياً في حياة الحزب كونه سيسبق الانتخابات التشريعية التي نرى أنها لحظة مفصلية قادمة في حياة سورية، وسيخوضها الحزب لتأكيد دوره النضالي ومتابعة عمله في تحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات للشعب، لافتاً إلى أن العديد من الملفات التي سيناقشها المؤتمر أصبحت جاهزة.
ولفت الرفيق الأمين القطري المساعد إلى قرب انتهاء مدة التسعين يوماً بعد انتهاء الدور التشريعي الحالي، معتبراً أن مجلس الشعب سيكون مدعواً للانعقاد خلال الأيام القادمة، وبحكم القانون، لمناقشة جملة من القرارات والقوانين التي تدعم مسيرة الإصلاح، ومن بينها خصوصاً قانون الانتخابات العامة، ومن ثم يصدر الرئيس الأسد مرسوماً جمهورياً بحل المجلس والدعوة لانتخابات تشريعية قبل نهاية العام.
وقال إن إقرار قانون جديد للأحزاب ورغبة الكثيرين ممن يودون تأسيس أحزاب في فسح المجال أمامهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة، هما من الأسباب التي دعت لانعقاد مجلس الشعب مجدداً، وإرجاء الانتخابات إلى موعد لاحق سيكون قبل نهاية العام، وهذا دليل إضافي على رؤية الحزب لأهمية مشاركة الجميع في البناء الوطني ومتطلبات المرحلة القادمة.
وقال الرفيق بخيتان إن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون مهمة ومفصلية لجهة تعويل الحزب على صناديق الاقتراع لتأكيد مصداقيته التي نالها من ثقة الجماهير به ودفاعه المستميت عن مبادئها وقضاياها الوطنية والقومية، لافتاً إلى أفكار تتم دراستها في كيفية خوضه لها، وسواء بقوائم كلها من البعثيين أو مع أحزاب أخرى ومستقلين، مؤكداً في هذا الخصوص أنه من الجحود والنكران محاولة البعض تغييب الإنجازات الكبيرة التي حققها الحزب لجماهير العمال والفلاحين وباقي شرائح المجتمع خلال العقود الماضية، واقتصار حديثهم عن أخطاء ارتكبت هنا أو هناك من قيادات بعثية من دون الإشارة إلى الدور الكبير للحزب وتاريخه النضالي.
وأضاف إن ساحات الوطن ملأى بالإنجازات والمكتسبات التي تحققت بفضل الدور القيادي للحزب، من الأمن الغذائي الى سياسة دعم الفلاحين والمحاصيل الزراعية والسدود واستصلاح الأراضي ودعم القطاع العام وتوسيعه ومنع تسريح أي عامل واعتباره خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، إضافة إلى مد شبكات الهاتف والمياه والكهرباء إلى كل بيت في المدن والريف وبناء الجامعات والتعليم المجاني والصحة والاستشفاء المجاني، إضافة إلى حرب تشرين التحريرية والانتصار على إسرائيل ودعم المقاومة الوطنية، وتحرير الجنوب اللبناني، والموقف الثابت من القضية الفلسطينية، والموقع الريادي الذي تحتله سورية في قضايا المنطقة، هذا بالإضافة إلى القرارات الإصلاحية التي أطلقها السيد الرئيس خلال الفترة الماضية مثل إلغاء حال الطوارئ ومرسوم منح الجنسية، ومراسيم العفو وغيرها من القوانين التي ستصدر حول الأحزاب والإعلام والإدارة المحلية والانتخابات العامة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس الشورى، وتعديل الدستور بما يتوافق مع القوانين الجديدة، وبشرط أن يكون وفق استفتاء عام، لأن الدستور ملك للشعب.
وقال الرفيق بخيتان كلنا يدرك حجم الإنجازات التي حققها الحزب، وإن من لايعترف لا يرى الصورة بشكلها الصحيح، لافتاً إلى مؤشر بارز للدلالة على صوابية هذا الكلام من خلال المسيرات المليونية لجماهير سورية التي خرجت للحفاظ على هذه المكتسبات، والمضي بالمزيد منها في ظل قيادة الرئيس الأسد، مشدداً على أن من يعمل لابد أن يخطئ، ونحن في الحزب نعترف بارتكاب أخطاء قام بها أفراد، وهو أمر موجود في كافة الأحزاب في العالم، لافتاً إلى أننا جميعاً مع مكافحة الفساد والمفسدين ومكافحة التهريب، مشيراً في هذا المجال إلى قرار بإنشاء شريط الكتروني على الحدود التي تشهد عمليات تهريب وخصوصاً لمادة المازوت.
وشدد الرفيق بخيتان على حزم الدولة وتصميمها على التصدي لكل أعمال التخريب مهما كان حجمها، ومشيراً إلى أن المخالفات التي حدثت خلال الشهور الستة الماضية تتجاوز حجم ما جرى خلال السنوات العشر الأخيرة.
ولفت الرفيق بخيتان إلى أن الوقائع التي تتكشف تباعاً ومجريات التحقيق تكشف أن ما تتعرض له سورية هو حلقة جديدة من حلقات المؤامرة التي ما زالت تستهدفها منذ سنوات وعقود بسبب مواقفها الوطنية والقومية الممانعة للسياسة الأمريكية التي تريد إعادة رسم المنطقة وفق مفهوم الأمن الإسرائيلي.
وقال الرفيق بخيتان كشفت تطورات الأحداث أن المطلوب ليس الإصلاح، وإنما استغلال التظاهر للقيام بأعمال تخريب وقتل وخلق فتنة طائفية تقود إلى الهدف الأساسي المتمثل بتهديم بنية الدولة ومحاولة إخراجها من الصراع العربي الإسرائيلي وبعثرتها لكيانات متناحرة متنازعة، لافتاً إلى أن ذلك يندرج ضمن مخطط لتفتيت الدول والمجتمعات العربية وهو ما حدث في بعضها.
وأضاف إن الإعلام المعادي لسورية وشعبها ما زال مستمراً بدوره التآمري وتضخيم الأحداث وفبركتها وتقديمها بشكل يسير في ركب المخطط الخارجي الذي تتعرض له، مشيراً في هذا المجال إلى انطلاق وحدة النشر الالكتروني خلال أيام في القيادة والفروع والمنظمات والنقابات للتصدي للحملة الإعلامية الحاقدة، ومنوهاً برفض السوريين لأعمال التخريب وتصديهم لكل محاولات الإغلاق والإضراب التي يقوم بها، وتصميمهم على ممارسة حياتهم الطبيعية. وهو ما تشهده مدن وقرى سورية.
ودعا الرفيق بخيتان القيادات الحزبية لتتابع دورها في الحوار والتواصل مع الجماهير في كافة المواقع في سبيل التعبير عن مطالبها وقضاياها وإنجاح مشروع الإصلاح، لافتاً إلى نجاح اللقاء التشاوري للحوار الوطني، والترحيب بنتائجه الهادفة للتوصل الى قواسم مشتركة في سبيل مصلحة الوطن، مجدداً الدعوة لكافة أطياف المعارضة الوطنية للدخول في الحوار وللتعبير عن رؤاها في بناء الوطن وفي كافة المجالات
ونوه الرفيق الأمين القطري المساعد إلى فشل رهانات المتآمرين على سورية في حدوث انشقاق داخل المجتمع والجيش العربي السوري والقيادة السياسية والحزب، معتبراً أن ذلك دليل على تعافي وحدتنا الوطنية وتماسك المجتمع ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وأضاف إن الهدف الأساسي للخارج ومن يرتبط معه من أدوات في الداخل كان محاولة خلق فتنة طائفية من خلال الاختباء خلف مطالب الإصلاح.
وشهد اللقاء الحواري مداخلات حول خطط الحزب للمرحلة القادمة وجهود الإصلاح المستمرة والقرارات والقوانين التي تصدر تباعاً، والحوار الوطني والحياة السياسية، وأشارت المداخلات إلى أهمية تعزيز بنية الحزب التنظيمية وتقوية جبهته الداخلية.
كما أكدت المداخلات على أهمية الحفاظ على كافة المكتسبات التي حققها الشعب والحزب خلال السنوات والعقود الماضية لكافة شرائح المجتمع وعدم تمكين المرتبطين بالخارج وبأجندات تعادي سورية من تنفيذ مخططهم، كما شددت على الدور الوطني الذي قام به الإعلام السوري خلال الأحداث، ودعت إلى تطويره والارتقاء به.
وفي نهاية المداخلات أكد الرفيق بخيتان على أن حزب البعث مستمر بدوره النضالي، وستواصل الدولة دورها في التنمية والبناء والإصلاح، ولن تسمح لقلة حاقدة بالعبث بأمن الوطن والمواطنين، منوهاً إلى أننا أمام مرحلة هامة وتحدٍ كبير يجب أن ننجح فيها متسلحين بالوعي وبتاريخ وإرث كبير من النضال في سبيل الوطن الإنسان في سورية العزيزة التي تمضي بثبات وفخر نحو المستقبل الزاهر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
حضر اللقاء الرفيق موفق الباشا أمين فرع دمشق للحزب، والدكتور بشر صبان محافظ دمشق.
عمر المقداد- البعث
وقال الرفيق بخيتان في لقاء حواري أمس مع قيادات الشعب الحزبية في فرع دمشق والقيادات البعثية في مجلس المحافظة وفي فروع المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وذلك في صالة السابع من نيسان إن الأساس في تأسيس الأحزاب وفق ما سينص عليه قانون الأحزاب الجديد أن تكون وفق أسس وطنية خالصة، بعيدة كل البعد عن النزعات الدينية والطائفية والمذهبية والمناطقية والعرقية وغيرها من المفاهيم الضيقة التي تقوض البناء الوطني ولا تساعد على بناء وطن لكل السوريين، وتهدد بهدم كل الإنجازات والمكتسبات التي حققها البعث خلال الفترة الماضية، مشيراً في هذا الخصوص إلى تقديرات تفيد بأن المناخ السياسي الجديد سيشهد إقبالاً على تأسيس أحزاب جديدة.
وأضاف إن القانون الجديد يشترط على الأحزاب المرخص لها أن تسوي أوضاعها مع أحكامه خلال فترة ستة أشهر، كما أشار الى الاهتمام بإنشاء مؤسسات بحث ودراسات في الحزب سيتم إنشاؤها وفق أرقى المواصفات المعتمدة.
وأشار الرفيق الأمين القطري المساعد للحزب الى إمكانية انعقاد مؤتمر قطري جديد للحزب قبل نهاية العام على أبعد تقدير، وقال إن المؤتمر سيكون تاريخياً في حياة الحزب كونه سيسبق الانتخابات التشريعية التي نرى أنها لحظة مفصلية قادمة في حياة سورية، وسيخوضها الحزب لتأكيد دوره النضالي ومتابعة عمله في تحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات للشعب، لافتاً إلى أن العديد من الملفات التي سيناقشها المؤتمر أصبحت جاهزة.
ولفت الرفيق الأمين القطري المساعد إلى قرب انتهاء مدة التسعين يوماً بعد انتهاء الدور التشريعي الحالي، معتبراً أن مجلس الشعب سيكون مدعواً للانعقاد خلال الأيام القادمة، وبحكم القانون، لمناقشة جملة من القرارات والقوانين التي تدعم مسيرة الإصلاح، ومن بينها خصوصاً قانون الانتخابات العامة، ومن ثم يصدر الرئيس الأسد مرسوماً جمهورياً بحل المجلس والدعوة لانتخابات تشريعية قبل نهاية العام.
وقال إن إقرار قانون جديد للأحزاب ورغبة الكثيرين ممن يودون تأسيس أحزاب في فسح المجال أمامهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة، هما من الأسباب التي دعت لانعقاد مجلس الشعب مجدداً، وإرجاء الانتخابات إلى موعد لاحق سيكون قبل نهاية العام، وهذا دليل إضافي على رؤية الحزب لأهمية مشاركة الجميع في البناء الوطني ومتطلبات المرحلة القادمة.
وقال الرفيق بخيتان إن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون مهمة ومفصلية لجهة تعويل الحزب على صناديق الاقتراع لتأكيد مصداقيته التي نالها من ثقة الجماهير به ودفاعه المستميت عن مبادئها وقضاياها الوطنية والقومية، لافتاً إلى أفكار تتم دراستها في كيفية خوضه لها، وسواء بقوائم كلها من البعثيين أو مع أحزاب أخرى ومستقلين، مؤكداً في هذا الخصوص أنه من الجحود والنكران محاولة البعض تغييب الإنجازات الكبيرة التي حققها الحزب لجماهير العمال والفلاحين وباقي شرائح المجتمع خلال العقود الماضية، واقتصار حديثهم عن أخطاء ارتكبت هنا أو هناك من قيادات بعثية من دون الإشارة إلى الدور الكبير للحزب وتاريخه النضالي.
وأضاف إن ساحات الوطن ملأى بالإنجازات والمكتسبات التي تحققت بفضل الدور القيادي للحزب، من الأمن الغذائي الى سياسة دعم الفلاحين والمحاصيل الزراعية والسدود واستصلاح الأراضي ودعم القطاع العام وتوسيعه ومنع تسريح أي عامل واعتباره خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، إضافة إلى مد شبكات الهاتف والمياه والكهرباء إلى كل بيت في المدن والريف وبناء الجامعات والتعليم المجاني والصحة والاستشفاء المجاني، إضافة إلى حرب تشرين التحريرية والانتصار على إسرائيل ودعم المقاومة الوطنية، وتحرير الجنوب اللبناني، والموقف الثابت من القضية الفلسطينية، والموقع الريادي الذي تحتله سورية في قضايا المنطقة، هذا بالإضافة إلى القرارات الإصلاحية التي أطلقها السيد الرئيس خلال الفترة الماضية مثل إلغاء حال الطوارئ ومرسوم منح الجنسية، ومراسيم العفو وغيرها من القوانين التي ستصدر حول الأحزاب والإعلام والإدارة المحلية والانتخابات العامة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس الشورى، وتعديل الدستور بما يتوافق مع القوانين الجديدة، وبشرط أن يكون وفق استفتاء عام، لأن الدستور ملك للشعب.
وقال الرفيق بخيتان كلنا يدرك حجم الإنجازات التي حققها الحزب، وإن من لايعترف لا يرى الصورة بشكلها الصحيح، لافتاً إلى مؤشر بارز للدلالة على صوابية هذا الكلام من خلال المسيرات المليونية لجماهير سورية التي خرجت للحفاظ على هذه المكتسبات، والمضي بالمزيد منها في ظل قيادة الرئيس الأسد، مشدداً على أن من يعمل لابد أن يخطئ، ونحن في الحزب نعترف بارتكاب أخطاء قام بها أفراد، وهو أمر موجود في كافة الأحزاب في العالم، لافتاً إلى أننا جميعاً مع مكافحة الفساد والمفسدين ومكافحة التهريب، مشيراً في هذا المجال إلى قرار بإنشاء شريط الكتروني على الحدود التي تشهد عمليات تهريب وخصوصاً لمادة المازوت.
وشدد الرفيق بخيتان على حزم الدولة وتصميمها على التصدي لكل أعمال التخريب مهما كان حجمها، ومشيراً إلى أن المخالفات التي حدثت خلال الشهور الستة الماضية تتجاوز حجم ما جرى خلال السنوات العشر الأخيرة.
ولفت الرفيق بخيتان إلى أن الوقائع التي تتكشف تباعاً ومجريات التحقيق تكشف أن ما تتعرض له سورية هو حلقة جديدة من حلقات المؤامرة التي ما زالت تستهدفها منذ سنوات وعقود بسبب مواقفها الوطنية والقومية الممانعة للسياسة الأمريكية التي تريد إعادة رسم المنطقة وفق مفهوم الأمن الإسرائيلي.
وقال الرفيق بخيتان كشفت تطورات الأحداث أن المطلوب ليس الإصلاح، وإنما استغلال التظاهر للقيام بأعمال تخريب وقتل وخلق فتنة طائفية تقود إلى الهدف الأساسي المتمثل بتهديم بنية الدولة ومحاولة إخراجها من الصراع العربي الإسرائيلي وبعثرتها لكيانات متناحرة متنازعة، لافتاً إلى أن ذلك يندرج ضمن مخطط لتفتيت الدول والمجتمعات العربية وهو ما حدث في بعضها.
وأضاف إن الإعلام المعادي لسورية وشعبها ما زال مستمراً بدوره التآمري وتضخيم الأحداث وفبركتها وتقديمها بشكل يسير في ركب المخطط الخارجي الذي تتعرض له، مشيراً في هذا المجال إلى انطلاق وحدة النشر الالكتروني خلال أيام في القيادة والفروع والمنظمات والنقابات للتصدي للحملة الإعلامية الحاقدة، ومنوهاً برفض السوريين لأعمال التخريب وتصديهم لكل محاولات الإغلاق والإضراب التي يقوم بها، وتصميمهم على ممارسة حياتهم الطبيعية. وهو ما تشهده مدن وقرى سورية.
ودعا الرفيق بخيتان القيادات الحزبية لتتابع دورها في الحوار والتواصل مع الجماهير في كافة المواقع في سبيل التعبير عن مطالبها وقضاياها وإنجاح مشروع الإصلاح، لافتاً إلى نجاح اللقاء التشاوري للحوار الوطني، والترحيب بنتائجه الهادفة للتوصل الى قواسم مشتركة في سبيل مصلحة الوطن، مجدداً الدعوة لكافة أطياف المعارضة الوطنية للدخول في الحوار وللتعبير عن رؤاها في بناء الوطن وفي كافة المجالات
ونوه الرفيق الأمين القطري المساعد إلى فشل رهانات المتآمرين على سورية في حدوث انشقاق داخل المجتمع والجيش العربي السوري والقيادة السياسية والحزب، معتبراً أن ذلك دليل على تعافي وحدتنا الوطنية وتماسك المجتمع ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وأضاف إن الهدف الأساسي للخارج ومن يرتبط معه من أدوات في الداخل كان محاولة خلق فتنة طائفية من خلال الاختباء خلف مطالب الإصلاح.
وشهد اللقاء الحواري مداخلات حول خطط الحزب للمرحلة القادمة وجهود الإصلاح المستمرة والقرارات والقوانين التي تصدر تباعاً، والحوار الوطني والحياة السياسية، وأشارت المداخلات إلى أهمية تعزيز بنية الحزب التنظيمية وتقوية جبهته الداخلية.
كما أكدت المداخلات على أهمية الحفاظ على كافة المكتسبات التي حققها الشعب والحزب خلال السنوات والعقود الماضية لكافة شرائح المجتمع وعدم تمكين المرتبطين بالخارج وبأجندات تعادي سورية من تنفيذ مخططهم، كما شددت على الدور الوطني الذي قام به الإعلام السوري خلال الأحداث، ودعت إلى تطويره والارتقاء به.
وفي نهاية المداخلات أكد الرفيق بخيتان على أن حزب البعث مستمر بدوره النضالي، وستواصل الدولة دورها في التنمية والبناء والإصلاح، ولن تسمح لقلة حاقدة بالعبث بأمن الوطن والمواطنين، منوهاً إلى أننا أمام مرحلة هامة وتحدٍ كبير يجب أن ننجح فيها متسلحين بالوعي وبتاريخ وإرث كبير من النضال في سبيل الوطن الإنسان في سورية العزيزة التي تمضي بثبات وفخر نحو المستقبل الزاهر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
حضر اللقاء الرفيق موفق الباشا أمين فرع دمشق للحزب، والدكتور بشر صبان محافظ دمشق.
عمر المقداد- البعث
برقية عزاء بحق المتوفى من الكادر التدريسي بالدرباسية
بسم الله الرحمن الرحيم
" كل نفس ذائقة الموت : صدق الله العظيم
أنتقل اليوم الخميس إلى رحمة الله تعالى كل من المشرف الإداري بمجمع الدرباسية المدرس أحمد جاسم سعدون و الموجه التربوي عبد الباقي حامد ومدير مدرسة تل تشرين ابراهيم المطر بعد عودتهم من الأعمال الامتحانية في مركز محافظة الحسكة التي تبعد عن مدينة الدرباسية مسافة 85كم وبالقرب من صالة زانا القريبة من الدرباسية تفجر إحدى عجلات سيارة الفان التي كانت تقلهم كما تم اسعاف البقية من الموجودين إلى مشفى العلي بالدرباسية وهم الموجه الاختصاصي أحمدالبكر والموجه التربوي حسن عثمان وعبدالله جومرد مدير مدرسة صلاح الدين و معاونه محمد ياسين وولده ومدير ثانوية اليرموك للبنين بالدرباسية رستم عيسو حيث كانوا تعرضوا لرضوض وجروح
الصبر والسلوان لذوي المتوفين والشفاء العاجل للجرحى
إنا لله وإنا إليه راجعون
الدرباسية 28\7\2011 م
وسيتوارى الثرى المرحوم أحمد سعدون في مسقط رأسه قرية عمرزوباشي والمرحوم ابراهيم المطر في قرية تل تشرين بينما المرحوم عبد الباقي في مدينة الدرباسية
المدرس عمران محمد علي
" كل نفس ذائقة الموت : صدق الله العظيم
أنتقل اليوم الخميس إلى رحمة الله تعالى كل من المشرف الإداري بمجمع الدرباسية المدرس أحمد جاسم سعدون و الموجه التربوي عبد الباقي حامد ومدير مدرسة تل تشرين ابراهيم المطر بعد عودتهم من الأعمال الامتحانية في مركز محافظة الحسكة التي تبعد عن مدينة الدرباسية مسافة 85كم وبالقرب من صالة زانا القريبة من الدرباسية تفجر إحدى عجلات سيارة الفان التي كانت تقلهم كما تم اسعاف البقية من الموجودين إلى مشفى العلي بالدرباسية وهم الموجه الاختصاصي أحمدالبكر والموجه التربوي حسن عثمان وعبدالله جومرد مدير مدرسة صلاح الدين و معاونه محمد ياسين وولده ومدير ثانوية اليرموك للبنين بالدرباسية رستم عيسو حيث كانوا تعرضوا لرضوض وجروح
الصبر والسلوان لذوي المتوفين والشفاء العاجل للجرحى
إنا لله وإنا إليه راجعون
الدرباسية 28\7\2011 م
وسيتوارى الثرى المرحوم أحمد سعدون في مسقط رأسه قرية عمرزوباشي والمرحوم ابراهيم المطر في قرية تل تشرين بينما المرحوم عبد الباقي في مدينة الدرباسية
المدرس عمران محمد علي
14/07/2011
قانون الإدارة المحلية على طاولة الحكومة السبت القادم
ناقشت اللجنة المكلفة صياغة مشروع تعديل قانون الإدارة المحلية في اجتماع لها أمس الصيغة النهائية لمشروع القانون وتوضيح بعض التعاريف الواردة فيه بهدف عدم حدوث أي لبس أو تفسير خاطئ لها.
ودعا المهندس عمر غلاونجي وزير الإدارة المحلية اللجنة إلى إضافة التعديلات اللازمة على مشروع القانون النهائي بالسرعة الممكنة بغية عرضه على رئاسة مجلس الوزراء يوم السبت القادم خلال الجلسة النوعية لمناقشته ورفعه إلى الجهات المعنية لإقراره.
وقال إن التعديلات والإضافات شملت مجموعة من البنود والموضوعات كإحداث المجلس الأعلى للإدارة المحلية يتولى عددا من المهام كوضع الخطة الوطنية اللامركزية وفق برنامج زمني محدد والإشراف على تنفيذها وإحداث مراكز لخدمة المواطن في الوحدات الإدارية على مختلف مستوياتها وتعزيز دورها التنموي بالتوازي مع الدور الخدمي المنوط بها وتطوير البنية المؤسساتية من خلال إيجاد إدارات محلية كفوءة وتبسيط الهيكلية الإدارية عبر تقسيم الوحدات الإدارية إلى ثلاثة مستويات وإمكانية إحداث إدارات مشتركة مؤقتة بين الوحدات الإدارية لتنفيذ مشاريع مشتركة بينها.
وأضاف غلاونجي أنه سيتم إحداث مكاتب تنسيق للخدمات بين جميع الجهات المعنية وتعزيز دور الرقابة من خلال الرقابة الرسمية الإدارية والقضائية والشعبية من خلال المواطنين والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والمجتمع المحلي والإعلام وتقوية الإيرادات المالية للوحدات الإدارية وتعزيز اللامركزية من خلال انتخاب رئيس المجلس المحلي من قبل أعضاء المجلس والتوسع في اختصاصات المجلس عبر قيامه بوضع الخطط التنموية القصيرة والطويلة الأجل ونقل اختصاصات بعض مديريات الوزارات في المحافظات والإدارات والمؤسسات العامة إلى السلطة المحلية.
وأكد غلاونجي ضرورة عدم وجود أي تعارض بين صلاحيات المحافظ ورئيس مجلس المحافظة المنتخب وتحديد وتوضيح الصلاحيات بينهما لتجنب حدوث أي تضارب أو ازدواجية فيها.
ودعا المهندس عمر غلاونجي وزير الإدارة المحلية اللجنة إلى إضافة التعديلات اللازمة على مشروع القانون النهائي بالسرعة الممكنة بغية عرضه على رئاسة مجلس الوزراء يوم السبت القادم خلال الجلسة النوعية لمناقشته ورفعه إلى الجهات المعنية لإقراره.
وقال إن التعديلات والإضافات شملت مجموعة من البنود والموضوعات كإحداث المجلس الأعلى للإدارة المحلية يتولى عددا من المهام كوضع الخطة الوطنية اللامركزية وفق برنامج زمني محدد والإشراف على تنفيذها وإحداث مراكز لخدمة المواطن في الوحدات الإدارية على مختلف مستوياتها وتعزيز دورها التنموي بالتوازي مع الدور الخدمي المنوط بها وتطوير البنية المؤسساتية من خلال إيجاد إدارات محلية كفوءة وتبسيط الهيكلية الإدارية عبر تقسيم الوحدات الإدارية إلى ثلاثة مستويات وإمكانية إحداث إدارات مشتركة مؤقتة بين الوحدات الإدارية لتنفيذ مشاريع مشتركة بينها.
وأضاف غلاونجي أنه سيتم إحداث مكاتب تنسيق للخدمات بين جميع الجهات المعنية وتعزيز دور الرقابة من خلال الرقابة الرسمية الإدارية والقضائية والشعبية من خلال المواطنين والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والمجتمع المحلي والإعلام وتقوية الإيرادات المالية للوحدات الإدارية وتعزيز اللامركزية من خلال انتخاب رئيس المجلس المحلي من قبل أعضاء المجلس والتوسع في اختصاصات المجلس عبر قيامه بوضع الخطط التنموية القصيرة والطويلة الأجل ونقل اختصاصات بعض مديريات الوزارات في المحافظات والإدارات والمؤسسات العامة إلى السلطة المحلية.
وأكد غلاونجي ضرورة عدم وجود أي تعارض بين صلاحيات المحافظ ورئيس مجلس المحافظة المنتخب وتحديد وتوضيح الصلاحيات بينهما لتجنب حدوث أي تضارب أو ازدواجية فيها.
لجنة منح الأم السورية للجنسية تباشر أعمالها
باشرت اللجنة المكلفة دراسة مشروع القانون المتضمن تعديل المادة 3 من قانون الجنسية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 267 لعام 1969 وكذلك منح الجنسية العربية السورية لأبناء المرأة السورية المتزوجة ممن يحمل الجنسية غير السورية أعمالها أمس.
وبين العميد حسن جلالي معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية رئيس اللجنة
أن اللجنة التي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارتي الخارجية والمغتربين والعدل سترفع الصيغة النهائية للمشروع لرئاسة مجلس الوزراء ضمن المهلة المحددة ليصار إلى استكمال إجراءات استصداره أصولا مشيرا إلى أن الشؤون المدنية تقوم حاليا بعملية إحصاء الحالات التي يمكن أن تستفيد من القانون المقترح مستعينة ببنك المعلومات السكاني فيها تمهيدا لإنجاز كل الإجراءات اللازمة لإصدار القانون.
وأوضح معاون وزير الداخلية
أن اللجنة ستطلع على عدد من القوانين المماثلة في الدول العربية والأجنبية للاستفادة من التجارب الناجحة منها بهدف الوصول إلى إصدار قانون يحقق الغاية المرجوة.
يشار إلى أن اللجنة سترفع نتائج عملها إلى رئيس مجلس الوزراء خلال أسبوع.
المصدر: داماس بوست - عن سانا
وبين العميد حسن جلالي معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية رئيس اللجنة
أن اللجنة التي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارتي الخارجية والمغتربين والعدل سترفع الصيغة النهائية للمشروع لرئاسة مجلس الوزراء ضمن المهلة المحددة ليصار إلى استكمال إجراءات استصداره أصولا مشيرا إلى أن الشؤون المدنية تقوم حاليا بعملية إحصاء الحالات التي يمكن أن تستفيد من القانون المقترح مستعينة ببنك المعلومات السكاني فيها تمهيدا لإنجاز كل الإجراءات اللازمة لإصدار القانون.
وأوضح معاون وزير الداخلية
أن اللجنة ستطلع على عدد من القوانين المماثلة في الدول العربية والأجنبية للاستفادة من التجارب الناجحة منها بهدف الوصول إلى إصدار قانون يحقق الغاية المرجوة.
يشار إلى أن اللجنة سترفع نتائج عملها إلى رئيس مجلس الوزراء خلال أسبوع.
المصدر: داماس بوست - عن سانا
اعتقال (مثقفين واعلاميين وفنانين) شاركوا بمظاهرة معارضة في الميدان
اعتقلت السلطات السورية مساء أمس الاربعاء عدد من الفنانين والمثقفين بعد تنظيمهم مظاهرة في حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق.
المظاهرة التي شارك فيها المئات من المثقفين والفنانيين والمعارضين السوريين ، انطلقت من أمام جامع الحسن الذي يشهد مظاهرات كل يوم جمعة تصدت لهم القوات الامنية السورية واعتقلت بعضهم عرف منهم :
الأخوين ملص
ريما فليحان
مي سكاف
ريم مشهدي
فادي زيدان
نضال حسن
سارة الطويل
اياد شربجي
غيفاره نمر
محمد زاكر الخليل
المصور الصحفي مظفر سلمان
وشاب اسامه عبود
ومن بين ابرز من شارك في التظاهرة
الفنان الممثل السوري خالد تاجا
والمخرج نبيل المالح
والفنان فارس الحلو
والناشط رياض سيف
وفايز سارة
ومازن درويش
وعبد الكريم ريحاوي.
وبدأت المظاهرة بترديد النشيد الوطني السوري وهتافات ( الله سورية حرية وبس ، سلمية سلمية).
وقال الناشط الحقوقي السوري عبد الكريم ريحاوي "ان قوات الأمن منعت المتظاهرين من الخروج بالتظاهرة وعندما انطلقت استخدموا العنف في تفريقهم ".
المصدر: داماس بوست - عن sns
المظاهرة التي شارك فيها المئات من المثقفين والفنانيين والمعارضين السوريين ، انطلقت من أمام جامع الحسن الذي يشهد مظاهرات كل يوم جمعة تصدت لهم القوات الامنية السورية واعتقلت بعضهم عرف منهم :
الأخوين ملص
ريما فليحان
مي سكاف
ريم مشهدي
فادي زيدان
نضال حسن
سارة الطويل
اياد شربجي
غيفاره نمر
محمد زاكر الخليل
المصور الصحفي مظفر سلمان
وشاب اسامه عبود
ومن بين ابرز من شارك في التظاهرة
الفنان الممثل السوري خالد تاجا
والمخرج نبيل المالح
والفنان فارس الحلو
والناشط رياض سيف
وفايز سارة
ومازن درويش
وعبد الكريم ريحاوي.
وبدأت المظاهرة بترديد النشيد الوطني السوري وهتافات ( الله سورية حرية وبس ، سلمية سلمية).
وقال الناشط الحقوقي السوري عبد الكريم ريحاوي "ان قوات الأمن منعت المتظاهرين من الخروج بالتظاهرة وعندما انطلقت استخدموا العنف في تفريقهم ".
المصدر: داماس بوست - عن sns
13/07/2011
مشروع قانون للتقاعد المبكر بسن (52): يشمل 125 ألف عامل وكلفته 85 مليار
أكد مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية خلف العبد اللـه أن الجهات الوصائية طلبت من المؤسسة إعداد مشروع قانون للتقاعد المبكر في سن 52 سنة.
وأشار العبد اللـه إلى أن الدراسة والأرقام بينت أن تطبيق هذا القانون في سورية يشمل بحدود 125 ألف عامل بتكلفة تقدر بـ 85 مليار ليرة سورية خلال خمس سنوات لافتاً إلى أنه بعد ذلك تم التريث بإصداره مؤكداً أن المؤسسة لا مانع لديها من تطبيقه على ألا يكون التمويل من ميزانية المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وأوضح العبد الله أن مؤسسات التأمين الاجتماعي في العالم مسؤولة عن المعاش التقاعدي للموظفين المتقاعدين ممن أتموا عمر الستين سنة، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب تمويلاً وتعويضاً كبيرين من الحكومة.
ومن وجهة نظره، بيّن أنه من الممكن الأخذ بهذا القانون لمدة سنتين أو ثلاث على أبعد تقدير بهدف خلق فرص عمل ودخول عناصر جديدة شابة إلى العمل، وكمساهمة جزئية في حل مشكلة البطالة.
وأردف: إن بعض الدول الأوروبية قامت بتطبيق قانون التقاعد المبكر في مؤسساتها كالنرويج والسويد، ما لبثت أن تراجعت عنه حكومات تلك الدول نتيجة تكاليفه الباهظة على موازناتها العامة.
ولفت إلى أن تاريخ تطبيق قانون التقاعد المعمول به حالياً في سورية جاء في الفترة التي كان متوسط عمر المواطن السوري فيها بين 60 و65 سنة، وهو ما لا يتناسب حالياً مع متوسط الأعمار الذي وصل إلى 73 سنة.
وأشار العبد اللـه إلى دول كاليابان التي يرتفع متوسط عمر الكثير من أفرادها إلى 100 سنة ما يشكل ضغطاً هائلاً على ميزانيتها، مبيناً أن هذا الواقع يحتاج إلى تمويل كبير جداً.
وختم العبد اللـه بالقول: نظام التأمينات الاجتماعية في العالم مؤسس على خبرات متراكمة على مدار 300 سنة في هذا المضمار، ويقولون إن التأمينات الاجتماعية خدمة ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في التمويل.
المصدر: حسان هاشم – الوطن
وأشار العبد اللـه إلى أن الدراسة والأرقام بينت أن تطبيق هذا القانون في سورية يشمل بحدود 125 ألف عامل بتكلفة تقدر بـ 85 مليار ليرة سورية خلال خمس سنوات لافتاً إلى أنه بعد ذلك تم التريث بإصداره مؤكداً أن المؤسسة لا مانع لديها من تطبيقه على ألا يكون التمويل من ميزانية المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وأوضح العبد الله أن مؤسسات التأمين الاجتماعي في العالم مسؤولة عن المعاش التقاعدي للموظفين المتقاعدين ممن أتموا عمر الستين سنة، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب تمويلاً وتعويضاً كبيرين من الحكومة.
ومن وجهة نظره، بيّن أنه من الممكن الأخذ بهذا القانون لمدة سنتين أو ثلاث على أبعد تقدير بهدف خلق فرص عمل ودخول عناصر جديدة شابة إلى العمل، وكمساهمة جزئية في حل مشكلة البطالة.
وأردف: إن بعض الدول الأوروبية قامت بتطبيق قانون التقاعد المبكر في مؤسساتها كالنرويج والسويد، ما لبثت أن تراجعت عنه حكومات تلك الدول نتيجة تكاليفه الباهظة على موازناتها العامة.
ولفت إلى أن تاريخ تطبيق قانون التقاعد المعمول به حالياً في سورية جاء في الفترة التي كان متوسط عمر المواطن السوري فيها بين 60 و65 سنة، وهو ما لا يتناسب حالياً مع متوسط الأعمار الذي وصل إلى 73 سنة.
وأشار العبد اللـه إلى دول كاليابان التي يرتفع متوسط عمر الكثير من أفرادها إلى 100 سنة ما يشكل ضغطاً هائلاً على ميزانيتها، مبيناً أن هذا الواقع يحتاج إلى تمويل كبير جداً.
وختم العبد اللـه بالقول: نظام التأمينات الاجتماعية في العالم مؤسس على خبرات متراكمة على مدار 300 سنة في هذا المضمار، ويقولون إن التأمينات الاجتماعية خدمة ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في التمويل.
المصدر: حسان هاشم – الوطن
إطلاق للنار بين عناصر مفرزة أمن الدولة بالدرباسية
سمع في قسم أمن الدولة بالدرباسيةسماع أصوات الرصاص وتبين فيما بعد أن شجاراً حدث بين عنصر مجند و آخر متطوع على أثر خلافاتهم حول تسمية المظاهرات السلمية في في سورية واسعف على أثرها أحدهم إلى مشفى العلي وكانت شذرات قد وصلت إلى عينيه وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً
10/07/2011
نعوة
إنا لله وإنا إليه راجعون- بسم الله الرحمن الرحيم
- في صباح هذا اليوم الأحد 10/7/2011 م اتقلت في مدينة الدرباسية إلى رحمة الله تعالى الأنسة فوزية دعدوش عن عمر تجاوز الستين على أثر إحتشاء عضلة قلبية - نرجوا من الله أن يتغمدهابرحمته ولأهلها الصبر و السلوان -
- في صباح هذا اليوم الأحد 10/7/2011 م اتقلت في مدينة الدرباسية إلى رحمة الله تعالى الأنسة فوزية دعدوش عن عمر تجاوز الستين على أثر إحتشاء عضلة قلبية - نرجوا من الله أن يتغمدهابرحمته ولأهلها الصبر و السلوان -
09/07/2011
خارطة الأحزاب السياسية الكردية بسوريا
تتألف الحركة السياسية الكردية في سوريا من 12 حزبا كرديا، وكذلك من 3 أطر سياسية جامعة، إضافة إلى عدد من الأحزاب الأخرى خارج الأطر المذكورة وهي:
أولا: المجلس السياسي الكردي في سوريا ويضم حاليا 8 أحزاب كردية، ويعتبر الإطار الرئيسي الذي يضم معظم أطراف الحركة الكردية في سوريا؛ حيث تمكنت الحركة لأول مرة في عام 2009 من تأسيس ائتلاف عريض كهذا الذي يتألف من:
1- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وهو قريب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، العراق، وحليفه التقليدي في مختلف المراحل.
2- الحزب اليساري الكردي في سوريا: يقوده محمد موسى محمد، وهو حزب علماني تأسس في 5 أغسطس (آب) 1965. ويعتبر المرحوم أوصمان صبري الذي أسس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1975 رمزا لليسار الكردي في سوريا ولعموم المنحدرين من مدرسة اليسار الكردي في سوريا.
3- حزب اليكيتي الكردي في سوريا: يقوده الآن إسماعيل حمي، ويتميز هذا الحزب بأن الأمين العام أو السكرتير فيه يتبدل بشكل دوري، بحيث يتولى أحد أعضاء المكتب السياسي هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات، وينفرد اليكيتي من بين الأحزاب الكردية بهذا التقليد الديمقراطي، وهو حزب يساري التوجه وينحدر من المدرسة اليسارية نفسها.
4- حزب آزادي الكردي في سوريا: يقوده خير الدين مراد، المقيم خارج سوريا، في النرويج تحديدا، ويعتبر هذا الحزب أيضا حزبا علمانيا وذا ميول يسارية وينحدر من المدرسة ذاتها التي انحدر منها كل من اليكيتي واليساري الكردي في سوريا.
5- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح نصر الدين إبراهيم، الذي يعتبر أكثر اعتدالا، لكنه يعتبر بدوره سليل مدرسة اليسار الكردي، وبرز هذا الفصيل على الساحة حينما انقسم البارتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى فصيلين، إثر وفاة سكرتيره العام كمال أحمد آغا بحادث سير، ويرتبط جناح البارتي هذا بتحالف مع الحزب اليساري الكردي.
6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الذي يقوده جمال شيخ باقي: ويعتبر من الأحزاب المعتدلة في الحركة الكردية، ويتميز بموضوعية طرحه وأفكاره السياسية وهدوئه وعدم انجراره إلى المعارك الجانبية الكردية - الكردية.
7- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه عزيز داود، وانفصل هذا الحزب عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا منذ تسعينات القرن الماضي، ويتحالف مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.
8- الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه طاهر صفوك، الذي انفصل عن حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا بعد وقت قصير من انفصاله مع عزيز داود عن حزب عبد الحميد درويش، ويتحالف بدوره مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.
ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سور يا ويتألف من حزبين فقط وهما:
1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا: ويتزعمه محيي الدين شيخ آلي، الذي انفصل عن «البارتي» حينما كان موحدا منذ ثمانينات القرن الماضي.
2- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا: ويقوده عبد الحميد درويش، وتربطه علاقة تحالفية مع حزب الوحدة الديمقراطي إلى جانب عدد من المستقلين.
ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين
1- حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، الذي يقوده حاليا صالح مسلم، ويطالب بالإدارة الذاتية لكرد سوريا، وهو حزب جماهيري كبير قياسا بباقي أحزاب الحركة الكردية في سوريا.
2- تيار المستقبل الكردي في سوريا، الذي جمد عضويته في المجلس السياسي الكردي في سوريا، وكذلك في مجموع الأحزاب الكردية ويقوده مشعل التمو.
رابعا: مجموع أحزاب الحركة الكردية في سوريا وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، ويضم جميع الأحزاب الواردة أسماؤها أعلاه عدا تيار المستقبل الكردي. وأطلقت هذه الأحزاب مجتمعة مبادرتها الشهيرة من مدينة قامشلو بُعيد انطلاق الاحتجاجات في المدن الكردية، التي تنطوي على الرؤية الكردية أو خارطة الطريق الكردية، لحل المسألة السورية عامة والكردية خاصة، على قاعدة الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني أكبر قومية في البلاد.
خامسا: أحزاب أخرى خارج الأطر الثلاثة وهي أحزاب كثيرة، لكن لا يوجد إجماع من قبل الأحزاب المذكورة أعلاه بالاعتراف بها، الأمر الذي يبقيها خارج الأطر الكردية، وكذلك أطر المعارضة الوطنية السورية أيضا، وتبقى معزولة عن الحراك بسبب إشهار الفيتو في وجهها من قبل الأحزاب الأخرى؛ إذ يكفي استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أحد الأحزاب الـ12 التي سبق ذكرها بحق هذا الحزب الجديد أو ذاك، ليبقى معزولا حتى ينال رضا الجميع.
شيرزاد شيخاني : الشرق الأوسط
أولا: المجلس السياسي الكردي في سوريا ويضم حاليا 8 أحزاب كردية، ويعتبر الإطار الرئيسي الذي يضم معظم أطراف الحركة الكردية في سوريا؛ حيث تمكنت الحركة لأول مرة في عام 2009 من تأسيس ائتلاف عريض كهذا الذي يتألف من:
1- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وهو قريب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، العراق، وحليفه التقليدي في مختلف المراحل.
2- الحزب اليساري الكردي في سوريا: يقوده محمد موسى محمد، وهو حزب علماني تأسس في 5 أغسطس (آب) 1965. ويعتبر المرحوم أوصمان صبري الذي أسس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1975 رمزا لليسار الكردي في سوريا ولعموم المنحدرين من مدرسة اليسار الكردي في سوريا.
3- حزب اليكيتي الكردي في سوريا: يقوده الآن إسماعيل حمي، ويتميز هذا الحزب بأن الأمين العام أو السكرتير فيه يتبدل بشكل دوري، بحيث يتولى أحد أعضاء المكتب السياسي هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات، وينفرد اليكيتي من بين الأحزاب الكردية بهذا التقليد الديمقراطي، وهو حزب يساري التوجه وينحدر من المدرسة اليسارية نفسها.
4- حزب آزادي الكردي في سوريا: يقوده خير الدين مراد، المقيم خارج سوريا، في النرويج تحديدا، ويعتبر هذا الحزب أيضا حزبا علمانيا وذا ميول يسارية وينحدر من المدرسة ذاتها التي انحدر منها كل من اليكيتي واليساري الكردي في سوريا.
5- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح نصر الدين إبراهيم، الذي يعتبر أكثر اعتدالا، لكنه يعتبر بدوره سليل مدرسة اليسار الكردي، وبرز هذا الفصيل على الساحة حينما انقسم البارتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى فصيلين، إثر وفاة سكرتيره العام كمال أحمد آغا بحادث سير، ويرتبط جناح البارتي هذا بتحالف مع الحزب اليساري الكردي.
6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الذي يقوده جمال شيخ باقي: ويعتبر من الأحزاب المعتدلة في الحركة الكردية، ويتميز بموضوعية طرحه وأفكاره السياسية وهدوئه وعدم انجراره إلى المعارك الجانبية الكردية - الكردية.
7- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه عزيز داود، وانفصل هذا الحزب عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا منذ تسعينات القرن الماضي، ويتحالف مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.
8- الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه طاهر صفوك، الذي انفصل عن حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا بعد وقت قصير من انفصاله مع عزيز داود عن حزب عبد الحميد درويش، ويتحالف بدوره مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.
ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سور يا ويتألف من حزبين فقط وهما:
1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا: ويتزعمه محيي الدين شيخ آلي، الذي انفصل عن «البارتي» حينما كان موحدا منذ ثمانينات القرن الماضي.
2- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا: ويقوده عبد الحميد درويش، وتربطه علاقة تحالفية مع حزب الوحدة الديمقراطي إلى جانب عدد من المستقلين.
ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين
1- حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، الذي يقوده حاليا صالح مسلم، ويطالب بالإدارة الذاتية لكرد سوريا، وهو حزب جماهيري كبير قياسا بباقي أحزاب الحركة الكردية في سوريا.
2- تيار المستقبل الكردي في سوريا، الذي جمد عضويته في المجلس السياسي الكردي في سوريا، وكذلك في مجموع الأحزاب الكردية ويقوده مشعل التمو.
رابعا: مجموع أحزاب الحركة الكردية في سوريا وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، ويضم جميع الأحزاب الواردة أسماؤها أعلاه عدا تيار المستقبل الكردي. وأطلقت هذه الأحزاب مجتمعة مبادرتها الشهيرة من مدينة قامشلو بُعيد انطلاق الاحتجاجات في المدن الكردية، التي تنطوي على الرؤية الكردية أو خارطة الطريق الكردية، لحل المسألة السورية عامة والكردية خاصة، على قاعدة الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني أكبر قومية في البلاد.
خامسا: أحزاب أخرى خارج الأطر الثلاثة وهي أحزاب كثيرة، لكن لا يوجد إجماع من قبل الأحزاب المذكورة أعلاه بالاعتراف بها، الأمر الذي يبقيها خارج الأطر الكردية، وكذلك أطر المعارضة الوطنية السورية أيضا، وتبقى معزولة عن الحراك بسبب إشهار الفيتو في وجهها من قبل الأحزاب الأخرى؛ إذ يكفي استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أحد الأحزاب الـ12 التي سبق ذكرها بحق هذا الحزب الجديد أو ذاك، ليبقى معزولا حتى ينال رضا الجميع.
شيرزاد شيخاني : الشرق الأوسط
05/07/2011
نعوة
انتقل إلى رحمة الله تعالى صبيحة هذا اليوم الثلاثاء رمضان حمزو أو فرج حوري في مدينة الدرباسية عن عمر تجاوز الثمانين إنا لله وغنا إليه راجعون ولذوي الصبر و السلوان
نعوة
انتقل إلى رحمة الله تعالى البارحة الأثنين 4/7/2011 عمر ابراهيم الخالد عن عمر ناهز السبعين وهو والد المجند محمود عمر الخالد الذي قتل على أيدي الشبيحة في الجيش السوري العام الماضي إنا لله وإنا إليه راجعون
18/06/2011
هيلاري رودهام كلينتون : لا عودة إلى الوضع السابق في سوريا
مع استمرار القمع العنيف في سوريا أظهر الرئيس الأسد أن اهتمامه بالتشبث بسلطته أكثر من اهتمامه بشعبه.
لقد انضم المجتمع الدولي إلى السوريين في حزنهم على موت الكثيرين من الناس الأبرياء بمن فيهم الصبي البالغ من العمر 13 عاما الذي عذب بوحشية وشوه. فقد بلغ عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات ما يقدر بنحو ألف وثلاثمائة سوري. وتم حبس عدة آلاف وتعرضوا لسوء المعاملة. وطوقت قوات الأمن السورية المجتمعات الأهلية وقطعت عنها الكهرباء والاتصالات والإنترنت. وتباطأ النشاط الاقتصادي وأصبحت البلاد تعاني عزلة متزايدة، بينما يتزايد شعور المواطنين بالإحباط وخيبة الأمل يوميا.
وقد ردد الرئيس أوباما في خطابه الذي ألقاه يوم 19 مايو (أيار) مطالب المتظاهرين الأساسية المشروعة، وهي أن على حكومة الأسد أن تكف عن إطلاق النار على المتظاهرين، وأن تسمح بالاحتجاج السلمي، وتطلق سراح السجناء السياسيين، وأن تتوقف عن الاعتقالات المجحفة، وتمكن العاملين على رصد الحقوق الإنسانية من الوصول، وأن تبدأ حوارا شاملا لدفع عجلة التقدم إلى التحول الديمقراطي. وبإمكان الرئيس الأسد أن يختار إما أن يقود عملية الانتقال وإما أن يتنحى ويخلي لها السبيل.
ومن الواضح بشكل متزايد أن الرئيس الأسد قد اتخذ خياره. ولكن بينما قد يمكنه استمرار الوحشية من تأخير التغيير الجاري في سوريا، إلا أنه لن يعكسه عن مجراه.
إن علينا في الوقت الذي يستجيب فيه جيران سوريا والمجتمع الدولي لهذه الأزمة، أن نسترشد بالإجابات عن عدد من التساؤلات المهمة وهي: لماذا ثارت؟ وما الذي تكشفه التدابير الصارمة عن الرئيس الأسد ونظامه؟ وإلى أين تتجه سوريا من هنا؟
أولا، ينبغي ألا يكون هناك أي شكل في طبيعة الاحتجاجات في سوريا، فأبناء الشعب السوري، شأنهم شأن التونسيين والمصريين والليبيين وغيرهم من أبناء الشعوب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يطالبون بحقوقهم العالمية التي طال حرمانهم منها ويرفضون حكومة تحكم من خلال الترهيب وتبدد مواهبهم عن طريق الفساد وتحرمهم من شرف أن يكون لهم صوت في تقرير مصيرهم. وهم يعملون على تنظيم أنفسهم بما في ذلك تشكيل لجان التنسيق المحلية ويرفضون التراجع والتنازل حتى في وجه العنف المتفجر.
وإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أن الاحتجاجات هي من عمل محرضين من الخارج - كما ادعت حكومته - فإنه على خطأ. صحيح أن بعض الجنود السوريين قتلوا، ونحن نأسف لفقدان أرواحهم أيضا. لكن الأكثرية الساحقة من الإصابات والضحايا كانت بين المدنيين العزل من السلاح. ويسعى النظام من خلال استمراره في منع دخول الصحافيين الأجانب والمراقبين إلى إخفاء هذه الحقائق.
ثانيا، إن الرئيس الأسد يظهر وجهه الحقيقي من خلال تبنيه الأساليب القمعية التي تقوم بها حليفته إيران ويضع سوريا على مسار يحولها إلى دولة منبوذة.
إن الرئيس الأسد من خلال تبعيته لإيران، إنما يضع نفسه ونظامه في الجانب الخاطئ من التاريخ. إنه سوف يدرك أن الشرعية تنبثق من رضاء الشعب ولا يمكن أن تتحقق من خلال الرصاص والهراوات.
لقد أدت حملة القمع العنيفة التي يمارسها الرئيس الأسد إلى تقويض مزاعمه بأن يكون مصلحا. لقد قدم التعهدات والوعود لسنوات، ولكن كل ما يهم الآن هو أفعاله. إن أي خطاب، مهما صفق له بإخلاص المدافعون عن النظام، لن يغير من حقيقة أن أبناء الشعب السوري لم تتح لهم الفرصة أبدا لانتخاب قادتهم بحرية على الرغم مما قيل لهم بأنهم يعيشون في جمهورية. إن هؤلاء المواطنين يريدون رؤية انتقال حقيقي إلى الديمقراطية ويريدون حكومة تحترم حقوقهم العالمية وتطلعاتهم.
فإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أنه يستطيع المضي في ما يقوم به دون عقاب لأن المجتمع الدولي يأمل في تعاونه في القضايا الأخرى، فهو أيضا مخطئ في هذا. ومن المؤكد أنه يمكن الاستغناء عنه وعن نظامه.
وقد تستطيع دولة سوريا أن تنعم بالوحدة والديمقراطية والتعددية وأن تلعب دورا إيجابيا ورائدا في المنطقة، ولكن سوريا في ظل الرئيس الأسد أصبحت مصدر زعزعة للاستقرار بصورة مطردة. فتدفق اللاجئين على تركيا ولبنان، وإذكاء التوترات في الجولان هما برهان يبدد التصور بأن النظام قلعة من الاستقرار الإقليمي يجب صونها.
أخيرا، إن الجواب على أهم تلك الأسئلة - ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لمستقبل سوريا؟ هو جواب يزداد وضوحا: إنه لا رجعة في ذلك.
لقد أدرك السوريون أن ممارسة العنف تعتبر دليل ضعف من جانب نظام يحكم بقوة الإكراه والقسر، لا بالرضا والموافقة. وبالتالي فقد تغلب الشعب السوري على مخاوفه وهز دعائم هذا النظام المستبد.
إن سوريا تتجه نحو نظام سياسي جديد والشعب السوري هو الذي يجب أن يصوغ هذا النظام. ومن حق هذا الشعب أن يصر على المحاسبة، ولكن ينبغي عليه أن ينأى بنفسه عن أي إغراء بالاقتصاص أو الانتقام مما قد يقسم البلد، بل أن يتكاتف بدلا من ذلك لبناء سوريا ديمقراطية تنعم بالسلام والتسامح.
وبعد اعتبار الأجوبة عن كل هذه الأسئلة، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب السوري وحقوقه العالمية. ونحن نشجب تجاهل نظام حكم الأسد لإرادة مواطنيه والتدخل الماكر لنظام الحكم الإيراني.
لقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على كبار المسؤولين السوريين، بمن فيهم الرئيس الأسد. ونحن نستهدف بعناية قادة حملة القمع والبطش وليس الشعب السوري. وقد رحبنا بقرارات الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته الخاصة وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشروع في تحقيق في الانتهاكات والإساءات. وسوف تواصل الولايات المتحدة التنسيق عن كثب مع شركائنا في المنطقة وحول العالم لتكثيف الضغط على نظام حكم الأسد وعزله أكثر فأكثر.
ولن يكف الشعب السوري عن المطالبة بالكرامة وبمستقبل متحرر من الترهيب والخوف. إنه يستحق حكومة تحترم شعبها وتعمل على بناء وطن أكثر استقرارا ورخاء، ولا تضطر إلى التعويل على القمع في الداخل والنعرة المعادية في الخارج لتحكم قبضتها على السلطة. إن الشعب السوري يستحق وطنا يكون موحدا وديمقراطيا وقوة إلى جانب الاستقرار والتقدم. وهذا أمر حميد لسوريا وحميد للمنطقة وحميد للعالم أجمع.
* وزيرة الخارجية الأميركية
الشرق الأوسط
لقد انضم المجتمع الدولي إلى السوريين في حزنهم على موت الكثيرين من الناس الأبرياء بمن فيهم الصبي البالغ من العمر 13 عاما الذي عذب بوحشية وشوه. فقد بلغ عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات ما يقدر بنحو ألف وثلاثمائة سوري. وتم حبس عدة آلاف وتعرضوا لسوء المعاملة. وطوقت قوات الأمن السورية المجتمعات الأهلية وقطعت عنها الكهرباء والاتصالات والإنترنت. وتباطأ النشاط الاقتصادي وأصبحت البلاد تعاني عزلة متزايدة، بينما يتزايد شعور المواطنين بالإحباط وخيبة الأمل يوميا.
وقد ردد الرئيس أوباما في خطابه الذي ألقاه يوم 19 مايو (أيار) مطالب المتظاهرين الأساسية المشروعة، وهي أن على حكومة الأسد أن تكف عن إطلاق النار على المتظاهرين، وأن تسمح بالاحتجاج السلمي، وتطلق سراح السجناء السياسيين، وأن تتوقف عن الاعتقالات المجحفة، وتمكن العاملين على رصد الحقوق الإنسانية من الوصول، وأن تبدأ حوارا شاملا لدفع عجلة التقدم إلى التحول الديمقراطي. وبإمكان الرئيس الأسد أن يختار إما أن يقود عملية الانتقال وإما أن يتنحى ويخلي لها السبيل.
ومن الواضح بشكل متزايد أن الرئيس الأسد قد اتخذ خياره. ولكن بينما قد يمكنه استمرار الوحشية من تأخير التغيير الجاري في سوريا، إلا أنه لن يعكسه عن مجراه.
إن علينا في الوقت الذي يستجيب فيه جيران سوريا والمجتمع الدولي لهذه الأزمة، أن نسترشد بالإجابات عن عدد من التساؤلات المهمة وهي: لماذا ثارت؟ وما الذي تكشفه التدابير الصارمة عن الرئيس الأسد ونظامه؟ وإلى أين تتجه سوريا من هنا؟
أولا، ينبغي ألا يكون هناك أي شكل في طبيعة الاحتجاجات في سوريا، فأبناء الشعب السوري، شأنهم شأن التونسيين والمصريين والليبيين وغيرهم من أبناء الشعوب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يطالبون بحقوقهم العالمية التي طال حرمانهم منها ويرفضون حكومة تحكم من خلال الترهيب وتبدد مواهبهم عن طريق الفساد وتحرمهم من شرف أن يكون لهم صوت في تقرير مصيرهم. وهم يعملون على تنظيم أنفسهم بما في ذلك تشكيل لجان التنسيق المحلية ويرفضون التراجع والتنازل حتى في وجه العنف المتفجر.
وإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أن الاحتجاجات هي من عمل محرضين من الخارج - كما ادعت حكومته - فإنه على خطأ. صحيح أن بعض الجنود السوريين قتلوا، ونحن نأسف لفقدان أرواحهم أيضا. لكن الأكثرية الساحقة من الإصابات والضحايا كانت بين المدنيين العزل من السلاح. ويسعى النظام من خلال استمراره في منع دخول الصحافيين الأجانب والمراقبين إلى إخفاء هذه الحقائق.
ثانيا، إن الرئيس الأسد يظهر وجهه الحقيقي من خلال تبنيه الأساليب القمعية التي تقوم بها حليفته إيران ويضع سوريا على مسار يحولها إلى دولة منبوذة.
إن الرئيس الأسد من خلال تبعيته لإيران، إنما يضع نفسه ونظامه في الجانب الخاطئ من التاريخ. إنه سوف يدرك أن الشرعية تنبثق من رضاء الشعب ولا يمكن أن تتحقق من خلال الرصاص والهراوات.
لقد أدت حملة القمع العنيفة التي يمارسها الرئيس الأسد إلى تقويض مزاعمه بأن يكون مصلحا. لقد قدم التعهدات والوعود لسنوات، ولكن كل ما يهم الآن هو أفعاله. إن أي خطاب، مهما صفق له بإخلاص المدافعون عن النظام، لن يغير من حقيقة أن أبناء الشعب السوري لم تتح لهم الفرصة أبدا لانتخاب قادتهم بحرية على الرغم مما قيل لهم بأنهم يعيشون في جمهورية. إن هؤلاء المواطنين يريدون رؤية انتقال حقيقي إلى الديمقراطية ويريدون حكومة تحترم حقوقهم العالمية وتطلعاتهم.
فإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أنه يستطيع المضي في ما يقوم به دون عقاب لأن المجتمع الدولي يأمل في تعاونه في القضايا الأخرى، فهو أيضا مخطئ في هذا. ومن المؤكد أنه يمكن الاستغناء عنه وعن نظامه.
وقد تستطيع دولة سوريا أن تنعم بالوحدة والديمقراطية والتعددية وأن تلعب دورا إيجابيا ورائدا في المنطقة، ولكن سوريا في ظل الرئيس الأسد أصبحت مصدر زعزعة للاستقرار بصورة مطردة. فتدفق اللاجئين على تركيا ولبنان، وإذكاء التوترات في الجولان هما برهان يبدد التصور بأن النظام قلعة من الاستقرار الإقليمي يجب صونها.
أخيرا، إن الجواب على أهم تلك الأسئلة - ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لمستقبل سوريا؟ هو جواب يزداد وضوحا: إنه لا رجعة في ذلك.
لقد أدرك السوريون أن ممارسة العنف تعتبر دليل ضعف من جانب نظام يحكم بقوة الإكراه والقسر، لا بالرضا والموافقة. وبالتالي فقد تغلب الشعب السوري على مخاوفه وهز دعائم هذا النظام المستبد.
إن سوريا تتجه نحو نظام سياسي جديد والشعب السوري هو الذي يجب أن يصوغ هذا النظام. ومن حق هذا الشعب أن يصر على المحاسبة، ولكن ينبغي عليه أن ينأى بنفسه عن أي إغراء بالاقتصاص أو الانتقام مما قد يقسم البلد، بل أن يتكاتف بدلا من ذلك لبناء سوريا ديمقراطية تنعم بالسلام والتسامح.
وبعد اعتبار الأجوبة عن كل هذه الأسئلة، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب السوري وحقوقه العالمية. ونحن نشجب تجاهل نظام حكم الأسد لإرادة مواطنيه والتدخل الماكر لنظام الحكم الإيراني.
لقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على كبار المسؤولين السوريين، بمن فيهم الرئيس الأسد. ونحن نستهدف بعناية قادة حملة القمع والبطش وليس الشعب السوري. وقد رحبنا بقرارات الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته الخاصة وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشروع في تحقيق في الانتهاكات والإساءات. وسوف تواصل الولايات المتحدة التنسيق عن كثب مع شركائنا في المنطقة وحول العالم لتكثيف الضغط على نظام حكم الأسد وعزله أكثر فأكثر.
ولن يكف الشعب السوري عن المطالبة بالكرامة وبمستقبل متحرر من الترهيب والخوف. إنه يستحق حكومة تحترم شعبها وتعمل على بناء وطن أكثر استقرارا ورخاء، ولا تضطر إلى التعويل على القمع في الداخل والنعرة المعادية في الخارج لتحكم قبضتها على السلطة. إن الشعب السوري يستحق وطنا يكون موحدا وديمقراطيا وقوة إلى جانب الاستقرار والتقدم. وهذا أمر حميد لسوريا وحميد للمنطقة وحميد للعالم أجمع.
* وزيرة الخارجية الأميركية
الشرق الأوسط
مخلوف أول سقوط علني لأحد أعمدة النظام في سوريا
المعارضة تعتبر خطوته دعائية.. ودبلوماسيون يقولون إن الأسد غضب من تصريحاته لـ«نيويورك تايمز»
أعلن رامي مخلوف ، أقوى رجل أعمال في سوريا، وهو ابن خال الرئيس بشار الأسد والمؤتمن على أسراره، أول من أمس، أنه سيترك عالم التجارة ويتفرغ للعمل الخيري، حسبما أعلن التلفزيون السوري. وإذا ما ثبتت صحة ذلك، فإنه يوحي بأن قلقا بالغا سيطر على الرئيس بشار الأسد حيال استمرار المظاهرات بدرجة دفعته إلى التضحية بأحد أقاربه علانية؛ سعيا إلى تهدئة نيران الغضب الشعبي.
ويعد رجل الأعمال رامي مخلوف (41 عاما)، صاحب الإمبراطورية التجارية الضخمة، الذي تحول لهدف صبت عليه مشاعر الغضب على امتداد الشهور الـ3 الماضية منذ بداية المظاهرات، وبات يعد بمثابة تجسيد لمختلف تجاوزات القيادة السورية. وخلال المظاهرات، أضرمت النيران في مكاتب شركة «سيرياتيل» للهواتف الجوالة التي يملكها أثناء المظاهرات، وردد المتظاهرون هتافات معادية له. وبينما شككت قيادات معارضة في مدى صدق الخطوة، فإنه حتى لو كانت الخطوة رمزية فإنها ربما تبقى مهمة في وقت يواجه الأسد أخطر تحد له على امتداد سنوات حكمه الـ11. وأوضح محللون أنه للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة، أجبر شخص يبدو كواحد من أعمدة النظام على التنحي جانبا علانية، في تنازل مثير للصدمة بالنسبة لنخبة حاكمة شديدة التماسك تربطها أواصر قرابة وولاءات قبلية.
من جهته، قال بسام حداد، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط لدى برنامج جورج ميسون: «تستخدم الحكومة الآن مجموعة أخرى من الكروت، وهي مجموعة تتناول بصورة مباشرة مطالب المتظاهرين. ويعتبر مخلوف رمزا للفساد داخل النظام. كمؤشر على حدوث تغيير جوهري في النظام، يمكن القول بأن هذا القرار جاء متأخرا للغاية، ولن يقبل المتظاهرون هذا القرار بجدية».
خلال مؤتمر صحافي نظمته وكالة الأنباء السورية الرسمية، صور مخلوف قراره باعتباره نابعا منه، غير أنه من غير المحتمل أن يتم اتخاذ مثل هذا القرار من دون موافقة، بل وربما إصرار الأسد.
وأعلن مخلوف أنه سيعرض أسهم من «سيرياتيل»، أكبر شركة هواتف جوالة في سوريا، على الفقراء وأن جزءا من الأرباح سيوجه إلى أسر قتلى المظاهرات. وأشار إلى أن أرباح مشاريعه الأخرى ستخصص لنشاطات خيرية وإنسانية. كما تعهد بأن لا يشارك في أي مشاريع تجارية جديدة لتحقيق مكاسب شخصية.
ومثل هذا القرار لحظة مهينة لرجل يحرص على البقاء بعيدا عن الأضواء، ونادرا ما يسمح بإجراء مقابلات إعلامية معه، ويصفه منتقدوه بأنه مصرف آل الأسد. وعكس صعود نجم مخلوف جهود عائلة الأسد لتعزيز قبضتها على البلاد على مدار العقود الـ4 الماضية، وكان والده محمد، خال الأسد، من أقطاب المجتمع السوري، وشقيق رامي مخلوف، حافظ، يتولى منصب رئيس الاستخبارات في دمشق.
في المقابل، يثني أنصار مخلوف عليه لاستثماره في البنية التحتية السورية المتهالكة، والمكاتب الأنيقة التي تتميز بها «سيرياتيل» ويعد العمل فيها حلما يراود الشباب الحضري المتعلم. إلا أن منتقدي مخلوف يفوقون في عددهم مؤيديه بكثير، ويرون أن كراهية الشعب له لا تضاهيها سوى كراهيته لشقيق بشار الأسد، ماهر، وهو أحد الشخصيات التي يخافها ويمقتها السوريون، ويتولى قيادة الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة النخبوية.
الملاحظ أن مخلوف يتميز بنفوذ هائل وصلات عميقة بقيادة البلاد، مما دفع المعارضة إلى انتقاد الخطوة الأخيرة باعتبارها محض دعاية. وتكهن آخرون بأن هذه الخطوة ترمي إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة على مخلوف من جانب الاتحاد الأوروبي، حيث وضع اسمه على قائمة مؤلفة من 13 شخصا تم تجميد أصولهم ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد.
وقد فرضت الولايات المتحدة أيضا عقوبات ضده عام 2008، متهمة إياه بالتلاعب بالنظام القضائي واستغلاله الاستخبارات في تخويف المنافسين.
من ناحيته، قال عمار قربي، رئيس الاتحاد الوطني السوري لحقوق الإنسان: «ليست هناك شفافية في إعلانه، لأننا لا ندري ماهية ما يملكه وحجم ثروته. إنها خطوة مصممة للاستهلاك الإعلامي فقط».
إلا أن دبلوماسيين قالوا إن الأسد نفسه ثار غضبه بسبب المقابلة التي أجراها مخلوف مع «نيويورك تايمز» في مايو (أيار)، وسلط خلالها الضوء في حادثة نادرة على النظام السوري الغامض من الداخل. وجاءت التعليقات الصريحة التي أدلى بها مخلوف بمثابة كارثة على صعيد العلاقات العامة لحكومة تواجه بالفعل ضغوطا دولية متصاعدة بسبب حملتها الشعواء التي يقدر ناشطون أنها خلفت وراءها 1300 قتيل وأكثر من 10000 سجين.
خلال المقابلة، قال مخلوف إن الحكومة ستقاتل حتى النهاية في صراع قد يلقي الشرق الأوسط برمته في حالة من الفوضى، بل وربما الحرب، ملمحا إلى أن الأسرة الحاكمة تساوي بين بقائها وبقاء الطائفة الأقلية الداعمة لسلطتها، وأنها تنظر إلى المظاهرات ليس باعتبار أنها تعلن مطالب مشروعة، وإنما باعتبارها تغرس بذور حرب أهلية. وأضاف خلال المقابلة: «إذا لم يكن هناك استقرار هنا، فمن المستحيل أن يصبح هناك استقرار في إسرائيل. من المستحيل أن يتحقق ذلك، ولا أحد يمكنه ضمان ما سيحدث إذا ما لحق بالنظام - لا قدر الله - مكروه». ومع أن مسؤولين سوريين سارعوا إلى إقصاء أنفسهم عن التعليقات، مشيرين إلى أن مخلوف لا يشغل منصبا رسميا في الحكومة، استغل معارضون ودبلوماسيون تعليقاته كدليل على عدم استعداد الحكومة للتغيير.
في بعض جوانبها، بدت التعليقات تعبيرا صريحا عن فكرة سعت الحكومة إلى تعزيزها منذ اشتعال المظاهرات في مارس (آذار) هي «نحن أو الفوضى».
مثلا، قال مخلوف: «يجب أن يعلموا أنه عندما نعاني، لن نعاني بمفردنا».
رغم أنه كان مشهورا قبل تقلد الأسد الحكم عام 2000، وتنامت ثروة مخلوف بعد فوزه وشركائه المصريين بعقد من عقدين لشركات هواتف جوالة. في نهاية الأمر، اضطر شركاؤه إلى بيع حصتهم. ومع ابتعاد سوريا عن الاقتصاد الموجه اقتحم مخلوف أكثر قطاعات الاقتصاد إدرارا للربح: العقارات والنقل والصرافة والتأمين والتعمير، بجانب إنشائه فندق 5 نجوم في دمشق ومتاجر لا تخضع للجمارك في المطارات وعلى الحدود.
ويتولى مخلوف منصب نائب رئيس «شام هولدنغ»، التي أنشئت عام 2007 بمشاركة 73 مستثمرا، ورأسمال بلغ 360 مليون دولار، في ما صوره الكثيرون كمحاولة لربط رجال الأعمال الأثرياء بالحكومة، بينما يعتقد محللون سوريون أنه المالك الحقيقي للشركة. وأفادت تقارير أنه باع متاجره غير الخاضعة للجمارك لشركة كويتية في مايو (أيار)، رغم تلميح البعض بأن الخطوة ليست سوى مجرد محاولة للالتفاف على العقوبات. وجاء الإعلان الأخير من جانب مخلوف قبل يوم من المظاهرات الأسبوعية التي تشتعل بعد صلاة الجمعة. وذكر دبلوماسيون أن الأسد يستعد هو الآخر لإلقاء خطاب، غدا، الأحد، يصفه مسؤولون سوريون بالمهم، وربما يسلط الضوء على جهود حكومية أكثر جدية للدخول في حوار مع المعارضة.
أنتوني شديد: خدمة «نيويورك تايمز» - الشرق الأوسط
أعلن رامي مخلوف ، أقوى رجل أعمال في سوريا، وهو ابن خال الرئيس بشار الأسد والمؤتمن على أسراره، أول من أمس، أنه سيترك عالم التجارة ويتفرغ للعمل الخيري، حسبما أعلن التلفزيون السوري. وإذا ما ثبتت صحة ذلك، فإنه يوحي بأن قلقا بالغا سيطر على الرئيس بشار الأسد حيال استمرار المظاهرات بدرجة دفعته إلى التضحية بأحد أقاربه علانية؛ سعيا إلى تهدئة نيران الغضب الشعبي.
ويعد رجل الأعمال رامي مخلوف (41 عاما)، صاحب الإمبراطورية التجارية الضخمة، الذي تحول لهدف صبت عليه مشاعر الغضب على امتداد الشهور الـ3 الماضية منذ بداية المظاهرات، وبات يعد بمثابة تجسيد لمختلف تجاوزات القيادة السورية. وخلال المظاهرات، أضرمت النيران في مكاتب شركة «سيرياتيل» للهواتف الجوالة التي يملكها أثناء المظاهرات، وردد المتظاهرون هتافات معادية له. وبينما شككت قيادات معارضة في مدى صدق الخطوة، فإنه حتى لو كانت الخطوة رمزية فإنها ربما تبقى مهمة في وقت يواجه الأسد أخطر تحد له على امتداد سنوات حكمه الـ11. وأوضح محللون أنه للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة، أجبر شخص يبدو كواحد من أعمدة النظام على التنحي جانبا علانية، في تنازل مثير للصدمة بالنسبة لنخبة حاكمة شديدة التماسك تربطها أواصر قرابة وولاءات قبلية.
من جهته، قال بسام حداد، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط لدى برنامج جورج ميسون: «تستخدم الحكومة الآن مجموعة أخرى من الكروت، وهي مجموعة تتناول بصورة مباشرة مطالب المتظاهرين. ويعتبر مخلوف رمزا للفساد داخل النظام. كمؤشر على حدوث تغيير جوهري في النظام، يمكن القول بأن هذا القرار جاء متأخرا للغاية، ولن يقبل المتظاهرون هذا القرار بجدية».
خلال مؤتمر صحافي نظمته وكالة الأنباء السورية الرسمية، صور مخلوف قراره باعتباره نابعا منه، غير أنه من غير المحتمل أن يتم اتخاذ مثل هذا القرار من دون موافقة، بل وربما إصرار الأسد.
وأعلن مخلوف أنه سيعرض أسهم من «سيرياتيل»، أكبر شركة هواتف جوالة في سوريا، على الفقراء وأن جزءا من الأرباح سيوجه إلى أسر قتلى المظاهرات. وأشار إلى أن أرباح مشاريعه الأخرى ستخصص لنشاطات خيرية وإنسانية. كما تعهد بأن لا يشارك في أي مشاريع تجارية جديدة لتحقيق مكاسب شخصية.
ومثل هذا القرار لحظة مهينة لرجل يحرص على البقاء بعيدا عن الأضواء، ونادرا ما يسمح بإجراء مقابلات إعلامية معه، ويصفه منتقدوه بأنه مصرف آل الأسد. وعكس صعود نجم مخلوف جهود عائلة الأسد لتعزيز قبضتها على البلاد على مدار العقود الـ4 الماضية، وكان والده محمد، خال الأسد، من أقطاب المجتمع السوري، وشقيق رامي مخلوف، حافظ، يتولى منصب رئيس الاستخبارات في دمشق.
في المقابل، يثني أنصار مخلوف عليه لاستثماره في البنية التحتية السورية المتهالكة، والمكاتب الأنيقة التي تتميز بها «سيرياتيل» ويعد العمل فيها حلما يراود الشباب الحضري المتعلم. إلا أن منتقدي مخلوف يفوقون في عددهم مؤيديه بكثير، ويرون أن كراهية الشعب له لا تضاهيها سوى كراهيته لشقيق بشار الأسد، ماهر، وهو أحد الشخصيات التي يخافها ويمقتها السوريون، ويتولى قيادة الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة النخبوية.
الملاحظ أن مخلوف يتميز بنفوذ هائل وصلات عميقة بقيادة البلاد، مما دفع المعارضة إلى انتقاد الخطوة الأخيرة باعتبارها محض دعاية. وتكهن آخرون بأن هذه الخطوة ترمي إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة على مخلوف من جانب الاتحاد الأوروبي، حيث وضع اسمه على قائمة مؤلفة من 13 شخصا تم تجميد أصولهم ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد.
وقد فرضت الولايات المتحدة أيضا عقوبات ضده عام 2008، متهمة إياه بالتلاعب بالنظام القضائي واستغلاله الاستخبارات في تخويف المنافسين.
من ناحيته، قال عمار قربي، رئيس الاتحاد الوطني السوري لحقوق الإنسان: «ليست هناك شفافية في إعلانه، لأننا لا ندري ماهية ما يملكه وحجم ثروته. إنها خطوة مصممة للاستهلاك الإعلامي فقط».
إلا أن دبلوماسيين قالوا إن الأسد نفسه ثار غضبه بسبب المقابلة التي أجراها مخلوف مع «نيويورك تايمز» في مايو (أيار)، وسلط خلالها الضوء في حادثة نادرة على النظام السوري الغامض من الداخل. وجاءت التعليقات الصريحة التي أدلى بها مخلوف بمثابة كارثة على صعيد العلاقات العامة لحكومة تواجه بالفعل ضغوطا دولية متصاعدة بسبب حملتها الشعواء التي يقدر ناشطون أنها خلفت وراءها 1300 قتيل وأكثر من 10000 سجين.
خلال المقابلة، قال مخلوف إن الحكومة ستقاتل حتى النهاية في صراع قد يلقي الشرق الأوسط برمته في حالة من الفوضى، بل وربما الحرب، ملمحا إلى أن الأسرة الحاكمة تساوي بين بقائها وبقاء الطائفة الأقلية الداعمة لسلطتها، وأنها تنظر إلى المظاهرات ليس باعتبار أنها تعلن مطالب مشروعة، وإنما باعتبارها تغرس بذور حرب أهلية. وأضاف خلال المقابلة: «إذا لم يكن هناك استقرار هنا، فمن المستحيل أن يصبح هناك استقرار في إسرائيل. من المستحيل أن يتحقق ذلك، ولا أحد يمكنه ضمان ما سيحدث إذا ما لحق بالنظام - لا قدر الله - مكروه». ومع أن مسؤولين سوريين سارعوا إلى إقصاء أنفسهم عن التعليقات، مشيرين إلى أن مخلوف لا يشغل منصبا رسميا في الحكومة، استغل معارضون ودبلوماسيون تعليقاته كدليل على عدم استعداد الحكومة للتغيير.
في بعض جوانبها، بدت التعليقات تعبيرا صريحا عن فكرة سعت الحكومة إلى تعزيزها منذ اشتعال المظاهرات في مارس (آذار) هي «نحن أو الفوضى».
مثلا، قال مخلوف: «يجب أن يعلموا أنه عندما نعاني، لن نعاني بمفردنا».
رغم أنه كان مشهورا قبل تقلد الأسد الحكم عام 2000، وتنامت ثروة مخلوف بعد فوزه وشركائه المصريين بعقد من عقدين لشركات هواتف جوالة. في نهاية الأمر، اضطر شركاؤه إلى بيع حصتهم. ومع ابتعاد سوريا عن الاقتصاد الموجه اقتحم مخلوف أكثر قطاعات الاقتصاد إدرارا للربح: العقارات والنقل والصرافة والتأمين والتعمير، بجانب إنشائه فندق 5 نجوم في دمشق ومتاجر لا تخضع للجمارك في المطارات وعلى الحدود.
ويتولى مخلوف منصب نائب رئيس «شام هولدنغ»، التي أنشئت عام 2007 بمشاركة 73 مستثمرا، ورأسمال بلغ 360 مليون دولار، في ما صوره الكثيرون كمحاولة لربط رجال الأعمال الأثرياء بالحكومة، بينما يعتقد محللون سوريون أنه المالك الحقيقي للشركة. وأفادت تقارير أنه باع متاجره غير الخاضعة للجمارك لشركة كويتية في مايو (أيار)، رغم تلميح البعض بأن الخطوة ليست سوى مجرد محاولة للالتفاف على العقوبات. وجاء الإعلان الأخير من جانب مخلوف قبل يوم من المظاهرات الأسبوعية التي تشتعل بعد صلاة الجمعة. وذكر دبلوماسيون أن الأسد يستعد هو الآخر لإلقاء خطاب، غدا، الأحد، يصفه مسؤولون سوريون بالمهم، وربما يسلط الضوء على جهود حكومية أكثر جدية للدخول في حوار مع المعارضة.
أنتوني شديد: خدمة «نيويورك تايمز» - الشرق الأوسط
روسية توجه نداء استغاثة للرئيس ميدفيدف لإنقاذها من نظام الأسد
فيديو: توجّهت أم روسية متزوجة من مواطن سوري في رسالة عبر "اليوتيوب" بنداء استغاثة للرئيس الروسي ميدفيدف تحدثت خلالها باللغتين العربية والروسية عن مأساتها بعد مقتل طفلها على يد أجهزة الأمن السوري.
وأضافت باللهجة الروسية: "أنا أحبك واحترمك أيها الرئيس ولقد منحتك صوتي في الانتخابات، أنت ايضاً أب لأطفال، أرجوك اسمع نداء أم فقدت ابنها، أرجوك لا تساعد قتلة أبنائنا، إنهم يغتصبون بناتنا ونساءنا.. لا تساعدهم، سيكون عار عليك إذا قدمت لهم المساعدة".
إيرينا شامي المولودة في بلدة ليننغراد الروسية والبالغة من العمر 56 عاماً، ظهرت عبر الفيديو متوشحة بالسواد وحاملة صورة ابنها عمر الشامي وجواز سفرها الروسي، وروت بكل قهر تفاصيل مقتل ابنها على يد من سمّتهم أجهزة المخابرات التابعة لبشار الأسد.
والدة الطفل القتيل عمر الشامي عبّرت خلال رسالتها عن مدى حبها للرئيس الروسي وناشدته أن يكون في صفها وبأنها استنجدت به لينقذها من جور بشار الأسد ونظامه بعد مقتل طفلها.
وأكدت الأم الثكلى أن ابنها توفي يوم الجمعة بعد صلاة الظهر على يد "الشبيحة" إثر تعرضه لثلاث رصاصات اخترقت أجزاءً من جسده ليفارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
وأضافت: "قتل ابني (عمر) فى مدينة حماة فى المستشفى، لقد خرج ابني مع البقية يحمل الزهور في مظاهرة سلمية، لم يعد من الممكن أن يعيش هذا الجيل في ظل هذا النظام الديكتاتوري، لقد حمل الشباب الورود وهتفوا ضد الحكم بشكل سلمي، فقامت قوات نظام الأسد والقناصة المتمركزة في المباني بفتح النيران الحية عليهم.. لقد قتلوا الأطفال وفعلوا ما لم يجرؤ هتلر على فعله، إنهم يقتلون الأطفال ويغتصبون النساء".
ولم تتوان السيدة الروسية التي جاء كلامها باللغة العربية متقطعاً، عن كيل الرئيس السوري بشار الأسد بسيل من الشتائم والأوصاف القبيحة، واعتبرت أن المجازر التي ارتكبها الرئيس السوري بحق شعبه أفضع بكثير من التي ارتكبها الزعيم النازي أدولف هتلر في روسيا وتحديداً بلدة ليننغراد مسقط رأسها.
وتابعت: "عمري 56 سنة وعشت في ليننغراد أين ذبح هتلر الآلاف، لكني لم أسمع عن جرائم أكثر فضاعة من تلك التي فعلها بشار بحق أطفالنا"، وأضافت "وحتى من يعبد الشيطان لا يفعل هكذا".
وختمت قولها باللغة العربية إن نهاية الرئيس السوري وأشقائه وكل أتباعه باتت قريبة.
روسيا تساند النظام السوري
وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها تضييق الخناق والضغط على النظام السوري بهدف وقف عمليات القمع ضد المتظاهرين، ترفض روسيا الحليف التاريخي لسوريا استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على نظام الأسد، وقالت في وقت سابق إنها تعارض أي قرار من المجلس ضد دمشق مصعّدة تهديدها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مسودة القرار التي يدعمها الغرب لإدانة قمع السلطات السورية للاحتجاجات.
كما أوضحت في وقت سابق على لسان مسؤول في وزارة خارجيتها أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع في سوريا وأنها تدرس إمكانية عقد لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية.
وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن أكثر من 1100 مدني قتلوا منذ مارس/آذار في احتجاجات شهدتها أغلب المدن السورية ضد نظام الأسد الممتد منذ 41 عاماً، ونددت منظمات حقوقية وناشطون في سوريا ودول أوروبية باستهداف الاطفال السوريين من قبل أجهزة الأمن في سوريا والتنكيل بجثثهم.
العربية.نت
وأضافت باللهجة الروسية: "أنا أحبك واحترمك أيها الرئيس ولقد منحتك صوتي في الانتخابات، أنت ايضاً أب لأطفال، أرجوك اسمع نداء أم فقدت ابنها، أرجوك لا تساعد قتلة أبنائنا، إنهم يغتصبون بناتنا ونساءنا.. لا تساعدهم، سيكون عار عليك إذا قدمت لهم المساعدة".
إيرينا شامي المولودة في بلدة ليننغراد الروسية والبالغة من العمر 56 عاماً، ظهرت عبر الفيديو متوشحة بالسواد وحاملة صورة ابنها عمر الشامي وجواز سفرها الروسي، وروت بكل قهر تفاصيل مقتل ابنها على يد من سمّتهم أجهزة المخابرات التابعة لبشار الأسد.
والدة الطفل القتيل عمر الشامي عبّرت خلال رسالتها عن مدى حبها للرئيس الروسي وناشدته أن يكون في صفها وبأنها استنجدت به لينقذها من جور بشار الأسد ونظامه بعد مقتل طفلها.
وأكدت الأم الثكلى أن ابنها توفي يوم الجمعة بعد صلاة الظهر على يد "الشبيحة" إثر تعرضه لثلاث رصاصات اخترقت أجزاءً من جسده ليفارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
وأضافت: "قتل ابني (عمر) فى مدينة حماة فى المستشفى، لقد خرج ابني مع البقية يحمل الزهور في مظاهرة سلمية، لم يعد من الممكن أن يعيش هذا الجيل في ظل هذا النظام الديكتاتوري، لقد حمل الشباب الورود وهتفوا ضد الحكم بشكل سلمي، فقامت قوات نظام الأسد والقناصة المتمركزة في المباني بفتح النيران الحية عليهم.. لقد قتلوا الأطفال وفعلوا ما لم يجرؤ هتلر على فعله، إنهم يقتلون الأطفال ويغتصبون النساء".
ولم تتوان السيدة الروسية التي جاء كلامها باللغة العربية متقطعاً، عن كيل الرئيس السوري بشار الأسد بسيل من الشتائم والأوصاف القبيحة، واعتبرت أن المجازر التي ارتكبها الرئيس السوري بحق شعبه أفضع بكثير من التي ارتكبها الزعيم النازي أدولف هتلر في روسيا وتحديداً بلدة ليننغراد مسقط رأسها.
وتابعت: "عمري 56 سنة وعشت في ليننغراد أين ذبح هتلر الآلاف، لكني لم أسمع عن جرائم أكثر فضاعة من تلك التي فعلها بشار بحق أطفالنا"، وأضافت "وحتى من يعبد الشيطان لا يفعل هكذا".
وختمت قولها باللغة العربية إن نهاية الرئيس السوري وأشقائه وكل أتباعه باتت قريبة.
روسيا تساند النظام السوري
وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها تضييق الخناق والضغط على النظام السوري بهدف وقف عمليات القمع ضد المتظاهرين، ترفض روسيا الحليف التاريخي لسوريا استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على نظام الأسد، وقالت في وقت سابق إنها تعارض أي قرار من المجلس ضد دمشق مصعّدة تهديدها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مسودة القرار التي يدعمها الغرب لإدانة قمع السلطات السورية للاحتجاجات.
كما أوضحت في وقت سابق على لسان مسؤول في وزارة خارجيتها أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع في سوريا وأنها تدرس إمكانية عقد لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية.
وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن أكثر من 1100 مدني قتلوا منذ مارس/آذار في احتجاجات شهدتها أغلب المدن السورية ضد نظام الأسد الممتد منذ 41 عاماً، ونددت منظمات حقوقية وناشطون في سوريا ودول أوروبية باستهداف الاطفال السوريين من قبل أجهزة الأمن في سوريا والتنكيل بجثثهم.
العربية.نت
14/06/2011
أنتقل إلى رحمة الله تعالى عبد الرزاق أحمد حاج موسى إلى ذمة الله من قرية حرم رش التابعة لمدينة الدرباسية على أثر حادثة بدراجة نارية - كما انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب مراد محمد أحمد حيث كان قد توارى عن الأنظار لمدة اسبوع وقد عثرعلى جتثه في إحدى الأبار المجاورة لمدينة الدرباسية و من المعلوم بان المرحوم كان يتعرض لنوبات صرع
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
11/06/2011
مسيرة ليلية في الدرباسية
خرجت البارحة مساء في مدينة الدرباسية مظاهرة شعبية تنادي بالحرية وبرحيل الأسد عن السلطة وسميت هذه الجمعة بجمعة العشائر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


